ميز الفلاسفة الرواقيون بين الفعل "المناسب" الذي ينسجم مع الطبيعة ويمكن تقديم سبب معقول له، والفعل "الكامل" الذي يؤديه الشخص الفاضل انطلاقًا من فهم وحكمة راسخين. لذلك قد يتطابق الفعلان في السلوك الظاهر، لكنهما يختلفان في الحالة العقلية والأخلاقية التي يصدر عنها الفاعل.

من الدفتر
أقرت المحكمة العليا الأمريكية في قضية "تيري ضد أوهايو" سنة ١٩٦٨ جواز توقيف شخص لفترة وجيزة إذا امتلك الشرطي اشتباهًا معقولًا قائمًا على وقائع، كما يجوز تفتيش خارجي محدود بحثًا عن سلاح عند وجود سبب معقول للاعتقاد بأن الشخص مسلح وخطر. لا يساوي ذلك شرط الاعتقال الكامل. تساعد مهارات تنظيم المشاعر على الفصل بين الشعور الأولي ورد الفعل الذي يتبعه. يمكن أن يمنح التوقف القصير قبل التصرف فرصة لتحديد ما يحدث واختيار استجابة أكثر ملاءمة للموقف بدل الاستجابة الاندفاعية. وتدخل هذه الفكرة في عدد من أساليب العلاج النفسي والتدريب على اليقظة وتنظيم الانفعال. الحصار القلبي الكامل اضطراب تنقطع فيه الإشارات الكهربائية الطبيعية بين الأذينين والبطينين، فينشأ إيقاع بطيني بطيء مستقل عن الإيقاع الأذيني. قد يسبب التعب والدوخة والإغماء وضيق التنفس، ويمكن أن يهدد الحياة إذا كان شديدًا، ويحتاج كثير من المصابين إلى ناظمة قلبية. تُسوَّق بعض فحوص التصوير المقطعي الكامل للجسم لأشخاص أصحاء بهدف الكشف المبكر عن المرض، لكن الجهات الطبية والتنظيمية تحذر من استخدامها الروتيني بلا سبب سريري واضح. قد تكشف صورًا عرضية تقود إلى فحوص إضافية وقلق غير ضروري، كما تعرض المريض لجرعة من الإشعاع المؤين. قاد السلطان الأيوبي "الكامل محمد" دفاع مصر خلال الحملة الصليبية الخامسة بعد وفاة والده "العادل". استولى الصليبيون على دمياط سنة ١٢١٩، لكن الكامل أعاد تجميع قواته واستفاد من فيضان النيل وقطع خطوطهم، فأجبرهم سنة ١٢٢١ على الاستسلام وإخلاء المدينة مقابل هدنة.