تضم بطارية "تشامبرلين" في سان فرانسيسكو مدفعًا ساحليًا عيار ست بوصات مركبًا على عربة تجعله يختفي خلف التحصين بعد الإطلاق. المدفع الحالي ليس من تسليح البطارية الأصلي؛ فقد حصلت عليه إدارة المتنزهات من مؤسسة سميثسونيان سنة ١٩٧٧، وهو آخر مدفع اختفاء من نوعه على الساحل الغربي.

بنك المعلومات
يعيش "ثعبان الرباط في سان فرانسيسكو" في مناطق رطبة محدودة ضمن شبه جزيرة سان فرانسيسكو ومقاطعة سان ماتيو، ولا ينتشر داخل مركز مدينة سان فرانسيسكو عادة. يتغذى على البرمائيات والأسماك ويمكنه أكل سمندلات شديدة السمية، وهو نوع مهدد بسبب فقدان الموائل وتجزئتها والتوسع العمراني. أعلن المواطن الغريب الأطوار "جوشوا نورتون" في سان فرانسيسكو سنة ١٨٥٩ نفسه "نورتون الأول، إمبراطور الولايات المتحدة". لم يملك أي سلطة قانونية، لكن سكان المدينة تعاملوا مع إعلاناته بروح فكاهية واحترام محلي. أصبح لاحقًا شخصية أسطورية في تاريخ سان فرانسيسكو وثقافتها الشعبية. أقر الكونغرس الأمريكي في أوائل الثلاثينيات السماح لولاية كاليفورنيا ببناء جسر عبر خليج سان فرانسيسكو بين سان فرانسيسكو وأوكلاند، وهو مشروع احتاج موافقة اتحادية بسبب الملاحة في المياه القابلة للملاحة. افتتح "جسر خليج سان فرانسيسكو أوكلاند" عام ١٩٣٦ وأصبح محورًا رئيسيًا للنقل في منطقة الخليج. افتُتح "جسر سان فرانسيسكو–أوكلاند باي" أمام حركة المرور في ١٢ نوفمبر ١٩٣٦، ليربط مدينتي سان فرانسيسكو وأوكلاند عبر خليج سان فرانسيسكو في كاليفورنيا. شكّل الجسر مشروعًا هندسيًا ضخمًا في زمنه، وأسهم في تسريع حركة الأشخاص والبضائع بين ضفتي الخليج. وأصبح أحد أبرز معالم البنية التحتية في المنطقة. تُوضع عربة المراقبة تقليديًا في مؤخرة قطارات الركاب كي توفر رؤية واسعة للطريق والمناظر خلف القطار، وغالبًا تضم نوافذ كبيرة أو صالونًا بانوراميًا. لم تكن تصميماتها موحدة؛ فقد جمعت بعض العربات بين وظيفة المراقبة ومقاعد الدرجة العادية أو الصالون أو الطعام أو أماكن النوم بحسب خدمة القطار.