احتجزت القوات البريطانية والعسكرية المتحالفة الفيزيائي الألماني "ماكس فون لاوه" مع علماء ألمان آخرين سنة ١٩٤٥ في منزل "فارم هول" بإنجلترا. أثناء احتجازه كتب بحثًا عن امتصاص الأشعة السينية في ظروف التداخل، ونُشر لاحقًا في مجلة "أكتا كريستالوغرافيكا"، رغم عزله عن أسرته ومراقبة أحاديث المجموعة سرًا.

من الدفتر
احتجز الحلفاء عشرة علماء ألمان مرتبطين بالمشروع النووي النازي في منزل "فارم هول" بإنجلترا بين يوليو ١٩٤٥ ويناير ١٩٤٦ ضمن "عملية إبسيلون". زُود المنزل بأجهزة تنصت سرية لمعرفة مدى تقدم البرنامج الألماني، وكشفت التسجيلات أن ألمانيا لم تكن قريبة من امتلاك قنبلة ذرية عملية. نشر الفيزيائي الألماني "فيلهلم رونتغن" أواخر ديسمبر ١٨٩٥ بحثه الأول عن نوع جديد من الإشعاع سماه أشعة إكس. أظهر قدرة الأشعة على اختراق الأنسجة وتصوير العظام، وأحدث الاكتشاف تحولًا سريعًا في الطب والفيزياء وحصل بسببه على أول جائزة نوبل في الفيزياء. وسرعان ما استُخدمت التقنية الجديدة في التشخيص الطبي. في ٢١ يونيو ١٩١٩ أمر الأميرال الألماني "لودفيغ فون رويتر" بإغراق معظم الأسطول الألماني المحتجز في "سكابا فلو" بجزر أوركني، خشية استيلاء الحلفاء عليه بعد الحرب العالمية الأولى. غرقت عشرات السفن، وقُتل تسعة بحارة ألمان خلال تدخل القوات البريطانية، وهم من آخر قتلى الحرب. وافقت الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية على نقل علماء ومهندسين ألمان إلى أراضيها ضمن برنامج عُرف باسم "عملية مشبك الورق"، بينهم "فيرنر فون براون" وفريقه الصاروخي. استفادت واشنطن من خبراتهم في الصواريخ والطيران، رغم الجدل الأخلاقي بشأن صلات بعضهم بالنظام النازي والعمل القسري. في ١٩ أكتوبر ١٩٠٠ عرض الفيزيائي الألماني "ماكس بلانك" قانونًا جديدًا يصف توزيع طاقة إشعاع الجسم الأسود، بعدما عجزت الصيغ السابقة عن مطابقة القياسات في جميع الأطوال الموجية. قاد تطوير القانون إلى فكرة كمّات الطاقة وثابت بلانك، وأسهم في ولادة نظرية الكم في الفيزياء الحديثة.