جاءت تحصينات "فورت مايلي" في سان فرانسيسكو ضمن برنامج تحديث الدفاعات الساحلية الذي تبع توصيات مجلس إنديكوت سنة ١٨٨٥. بدأ إنشاء بطارياته أواخر تسعينيات القرن التاسع عشر، واكتملت منشآت رئيسية مثل بطارية ليفينغستون سنة ١٩٠٢، بعد نحو ١٧ عامًا من صدور التوصيات.

من الدفتر
يعيش "ثعبان الرباط في سان فرانسيسكو" في مناطق رطبة محدودة ضمن شبه جزيرة سان فرانسيسكو ومقاطعة سان ماتيو، ولا ينتشر داخل مركز مدينة سان فرانسيسكو عادة. يتغذى على البرمائيات والأسماك ويمكنه أكل سمندلات شديدة السمية، وهو نوع مهدد بسبب فقدان الموائل وتجزئتها والتوسع العمراني. أقر الكونغرس الأمريكي في أوائل الثلاثينيات السماح لولاية كاليفورنيا ببناء جسر عبر خليج سان فرانسيسكو بين سان فرانسيسكو وأوكلاند، وهو مشروع احتاج موافقة اتحادية بسبب الملاحة في المياه القابلة للملاحة. افتتح "جسر خليج سان فرانسيسكو أوكلاند" عام ١٩٣٦ وأصبح محورًا رئيسيًا للنقل في منطقة الخليج. افتُتح "جسر سان فرانسيسكو–أوكلاند باي" أمام حركة المرور في ١٢ نوفمبر ١٩٣٦، ليربط مدينتي سان فرانسيسكو وأوكلاند عبر خليج سان فرانسيسكو في كاليفورنيا. شكّل الجسر مشروعًا هندسيًا ضخمًا في زمنه، وأسهم في تسريع حركة الأشخاص والبضائع بين ضفتي الخليج. وأصبح أحد أبرز معالم البنية التحتية في المنطقة. هاجم أسطول بيزنطي مدينة دمياط في مصر خلال القرن التاسع الميلادي، مستغلًا ضعف حاميتها، فدخلها ونهب مخازن وأسواقًا وأسر سكانًا قبل الانسحاب. كشفت الغارة هشاشة الدفاعات الساحلية العباسية، ودفعت السلطات إلى تقوية تحصينات الموانئ المصرية وتطوير وجود بحري أكثر انتظامًا في شرق المتوسط. تجمع مئات الطلاب والمحتجين في سان فرانسيسكو سنة ١٩٦٠ احتجاجًا على جلسات "لجنة مجلس النواب للأنشطة غير الأمريكية". حاول المتظاهرون دخول مبنى البلدية ووقعت مواجهات مع الشرطة. أصبحت الأحداث من مقدمات النشاط الطلابي السياسي في منطقة خليج سان فرانسيسكو خلال الستينيات.