بدأ مشروع "فلوكابيولاري" التعليمي سنة ٢٠٠٤ بفكرة استخدام موسيقى الهيب هوب لمساعدة الطلاب على حفظ المفردات الأكاديمية. أنتج مؤسسوه أغاني تتضمن كلمات من اختبارات القبول الجامعي، ثم توسع المشروع إلى دروس بالفيديو في القراءة والعلوم والدراسات الاجتماعية ومواد مدرسية أخرى.

من الدفتر
أقام "دي جي كول هيرك" سنة ١٩٧٣ حفلة في المبنى رقم ١٥٢٠ بشارع سيدغويك في برونكس، استخدم فيها تمديد المقاطع الإيقاعية من الأسطوانات أمام الراقصين. تُعد الحفلة حدثًا تأسيسيًا مهمًا في نشوء ثقافة الهيب هوب، مع أن هذا الفن تطور تدريجيًا عبر مساهمات متعددة في أحياء نيويورك. مثلت ألمانيا في يوروفيجن سنة ١٩٩٤ أغنية "وير غيبن نه بارتي"، وتضمنت كلماتها إشارة مباشرة إلى موسيقى الهيب هوب رغم أن العمل نفسه أقرب إلى البوب الراقص. تُذكر المشاركة أحيانًا كواحدة من أوائل مرات ورود مصطلح الهيب هوب في كلمات المسابقة، لكن تحديد كونها الأولى مطلقًا يحتاج مراجعة شاملة للأرشيف. تأسست "الأكاديمية البيروفية للغة" في ليما سنة ١٨٨٧ بوصفها مؤسسة ثقافية تُعنى بدراسة الإسبانية واستخدامها في بيرو. ترتبط الأكاديمية بـ"الأكاديمية الملكية الإسبانية" وشبكة أكاديميات اللغة الإسبانية، وتسهم في إعداد المعاجم والمراجع ومناقشة المفردات والتراكيب ذات الخصوصية البيروفية. وقع "انهيار هوب" في كولومبيا البريطانية بكندا سنة ١٩٦٥، واندفعت عشرات الملايين من الأمتار المكعبة من الصخور إلى واد قرب بلدة هوب ودفنت جزءًا من الطريق السريع، فقتل أربعة أشخاص. عُد زمنًا من أكبر الانهيارات الأرضية المسجلة في كندا، ويعد اليوم من أكبرها بعد توثيق انهيارات أخرى بحجوم مماثلة أو أكبر. المشروب المعروف باسم "بيربل درانك" خليط ترفيهي يرتبط عادة بشراب سعال يحتوي على الكوديين مع مشروبات غازية أو منكهات. انتشر في بعض مشاهد موسيقى الهيب هوب بجنوب الولايات المتحدة، لكنه يحمل خطر الإدمان وتثبيط التنفس والجرعة الزائدة، خصوصًا عند مزجه بمواد مهدئة أخرى.