أعلن المجلس الوطني الأيسلندي سنة ١١٩٨ تكريم الأسقف "ثورلاك ثورهالسون" قديسًا محليًا بعد خمس سنوات من وفاته، ونقلت رفاته إلى كاتدرائية سكالهولت. لم يحصل هذا التكريم على اعتراف رسمي من الكنيسة الكاثوليكية إلا سنة ١٩٨٤، حين أقر البابا يوحنا بولس الثاني قداسته ورعايته لأيسلندا.

من الدفتر
أعلن البابا "يوحنا الخامس عشر" الأسقف "أولريخ من أوغسبورغ" قديسًا سنة ٩٩٣، ويُعد ذلك من أقدم حالات التقديس البابوي الرسمي الموثقة. اشتهر "أولريخ" بدوره الديني والسياسي في أوغسبورغ وبمساندة المدينة خلال الغزوات المجرية، وتحول قبره إلى مقصد للحج في العصور الوسطى. توفي الإمبراطور الفرنسي السابق "نابليون بونابرت" سنة ١٨٢١ في منزل لونغوود بجزيرة سانت هيلينا في جنوب المحيط الأطلسي، حيث كان منفيًا بعد هزيمته النهائية في واترلو. خلص تشريح جثمانه إلى مرض خطير في المعدة، ونُقلت رفاته سنة ١٨٤٠ إلى باريس حيث دُفنت في مجمع "الإنفاليد". تُوّج "فيليب الشوابي" ملكًا على الرومان في ماينتس سنة ١١٩٨ خلال النزاع على عرش الإمبراطورية الرومانية المقدسة بعد وفاة "هنري السادس". نافسه "أوتو الرابع" الذي انتخبه فريق آخر من الأمراء. استمر الصراع سنوات وانتهى بمقتل "فيليب" سنة ١٢٠٨ قبل أن يحسم التاج لصالح منافسه. أعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في ٦ ديسمبر ٢٠١٧ اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل ووجّه بنقل السفارة الأمريكية إليها. أثار القرار اعتراضات فلسطينية ودولية واسعة لأن وضع المدينة من قضايا الحل النهائي، ونُقلت السفارة فعليًا من تل أبيب إلى القدس في مايو ٢٠١٨. قُتل الأسقف "جيرارد" خلال الانتفاضة الوثنية في المجر سنة ١٠٤٦ التي استهدفت النظام المسيحي والنفوذ الأجنبي. تروي المصادر التقليدية أن المتمردين وضعوه في عربة أو برميل ودفعوه من التلة التي حملت اسمه لاحقًا في بودابست، وأصبح قديسًا وشهيدًا بارزًا في التاريخ الكنسي المجري.