تعرض رجل الأعمال والسياسي الجنوب أفريقي "ليونيل فيليبس" لمحاولة اغتيال في جوهانسبرغ يوم ١١ ديسمبر ١٩١٣. أطلق مهاجمه النار عليه خمس مرات فأصابته رصاصتان، إحداهما في الرأس والأخرى في الظهر، لكنه نجا من الهجوم، وحُكم على المهاجم بالسجن ١٥ عامًا بعد إدانته.

من الدفتر
تعرض رئيس وزراء جنوب أفريقيا "هندريك فيرورد"، أحد أبرز مهندسي نظام الفصل العنصري، لمحاولة اغتيال عام ١٩٦٠ خلال معرض في جوهانسبرغ. أطلق المزارع الأبيض "ديفيد برات" النار عليه فأصابه في الوجه والرأس لكنه نجا، قبل أن يُقتل فيرورد في محاولة اغتيال أخرى داخل البرلمان عام ١٩٦٦. تعرض الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" لمحاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي قرب باتلر في بنسلفانيا سنة ٢٠٢٤، حين أطلق مسلح النار من موقع مرتفع. أصيب ترامب في أذنه وقُتل أحد الحضور وأصيب آخرون، وقتلت قوات الأمن مطلق النار. فتح الحادث تحقيقات واسعة في إجراءات الحماية ودوافع المنفذ. تعرض السفير الإسرائيلي في بريطانيا "شلومو أرغوف" لمحاولة اغتيال في لندن عام ١٩٨٢ نفذها مسلحون مرتبطون بتنظيم أبو نضال. نجا أرغوف لكنه أصيب بإعاقة دائمة، واستُخدمت الحادثة ذريعة مباشرة ضمن السياق السياسي والعسكري الذي سبق الغزو الإسرائيلي للبنان في يونيو من العام نفسه. في ديسمبر ١٩٢٩ تعرض الرئيس الأرجنتيني "إيبوليتو يريغوين" لمحاولة اغتيال في بوينس آيرس عندما أطلق مسلح النار على سيارته، لكنه نجا من الهجوم. جاءت المحاولة في أجواء من الاستقطاب السياسي والاقتصادي، وقبل أقل من عام من انقلاب عسكري أطاح حكومته وأنهى مرحلته الثانية في الرئاسة. أطلق "فرانسيسكو مارتن دوران" في ٢٩ أكتوبر ١٩٩٤ عشرات الطلقات من بندقية نصف آلية باتجاه الواجهة الشمالية لـ"البيت الأبيض" في واشنطن. لم يُصب أحد، وألقى مارة القبض عليه قبل وصول الشرطة. أُدين لاحقًا بمحاولة اغتيال الرئيس "بيل كلينتون" وجرائم اتحادية أخرى، وحُكم عليه بالسجن لمدة طويلة.