كان حوض "ألاميدا ووركس" في كاليفورنيا من أكبر أحواض بناء السفن الأمريكية وأكثرها تجهيزًا في أوائل القرن العشرين. توسع الموقع إلى نحو ٧٥ فدانًا وامتلك مرافق تسمح ببناء ست سفن كبيرة في الوقت نفسه، وحقق خلال الحرب العالمية الأولى سرعات إنتاج لافتة قبل أن يتحول لاحقًا أساسًا إلى إصلاح السفن.

بنك المعلومات
كانت أحواض بناء السفن في ريتشموند بولاية كاليفورنيا من أهم مراكز الإنتاج البحري الأمريكي خلال الحرب العالمية الثانية. أنشأت أحواض "كايزر" الأربعة ٧٤٧ سفينة بين ١٩٤١ و١٩٤٥، بينها ٥١٩ سفينة من طراز ليبرتي، وأسهمت تقنيات التجميع المسبق وتقسيم العمل في تسريع البناء بدرجة غير مسبوقة آنذاك. استخدمت "الأكاديمية البحرية في كاليفورنيا" اسم "غولدن بير" لعدد من سفن التدريب لها منذ منتصف القرن العشرين. تخدم هذه السفن في رحلات تعليمية يتدرب خلالها الطلبة على الملاحة والهندسة وإدارة السفن في البحر، وأصبح الاسم تقليدًا مؤسسيًا يعكس هوية الأكاديمية وصلتها بتاريخ الملاحة التجارية الأمريكية. افتتح "نفق كلايد" في غلاسكو خلال ستينيات القرن العشرين ليتيح عبور المركبات أسفل نهر كلايد من دون إنشاء جسر قد يعيق حركة السفن نحو أحواض بناء السفن والمرافئ الصناعية. يضم المشروع أنفاقًا للطرق وممرات للمشاة والدراجات، وجاء إنشاؤه في مرحلة كانت فيها الملاحة الصناعية الثقيلة على النهر لا تزال عاملًا رئيسيًا في تخطيط شبكة النقل بالمدينة. يقع حوض كاربونيرا كريك في مقاطعة سانتا كروز بولاية كاليفورنيا ويضم موائل نباتية متنوعة بين الغابات والأحراج والمناطق النهرية. توجد فيه تجمعات نادرة من غابات صنوبر بونديروسا الساحلية في نطاق الجبال البحرية، وهي منظومة محدودة الانتشار ذات أهمية عالية للحفظ البيئي المحلي. اكتشف عالم الآثار البحري "بيتر مارسدن" سنة ١٩٦٢ أولى السفن الغارقة المعروفة باسم "سفن بلاكفرايرز" في نهر التايمز بلندن. تعود أقدمها إلى العصر الروماني، وأتاحت بقايا الأخشاب والبناء دراسة تقنيات صناعة السفن والتجارة النهرية في بريطانيا القديمة. وأغنى علم الآثار البحري البريطاني.