مجمع أورشليم اجتماع مبكر لقادة الحركة المسيحية عُقد نحو منتصف القرن الأول الميلادي لبحث شروط انضمام غير اليهود إلى الجماعة. خلص الاجتماع، بحسب سفر أعمال الرسل، إلى عدم إلزامهم بكامل أحكام الشريعة اليهودية، وأسهم ذلك في ترسيخ توجه المسيحية نحو الانتشار بين شعوب متعددة.

بنك المعلومات
تعد جماعة أورشليم من أقدم الجماعات المسيحية المعروفة، ونشأت في القدس في القرن الأول الميلادي حول تلاميذ يسوع وأتباعه الأوائل. حافظ كثير من أعضائها في بداياتها على ممارسات يهودية، ثم اتسع انتشار المسيحية خارج البيئة اليهودية مع ازدياد انضمام غير اليهود إلى الجماعات الجديدة. دُشن في برمنغهام بإنجلترا سنة ١٧٩١ "معبد أورشليم الجديدة"، وهو من أوائل دور العبادة التابعة للحركة الدينية المستندة إلى تعاليم "إيمانويل سفيدنبورغ". اختير يوم ١٩ يونيو للتدشين لما حمله من دلالة لدى أتباع الحركة، وأصبح المبنى محطة مبكرة في تنظيم الكنيسة الجديدة في بريطانيا. كان بولس الرسول من أبرز الشخصيات في انتشار المسيحية خارج البيئة اليهودية خلال القرن الأول الميلادي، إذ أسس جماعات مسيحية بين غير اليهود في مدن شرقي البحر المتوسط. أكدت رسائله أن الانضمام إلى الإيمان بالمسيح لا يتطلب الالتزام الكامل بالشريعة اليهودية، وكان لذلك أثر عميق في توسع المسيحية. انعقد "مجمع نيقية الأول" سنة ٣٢٥ بدعوة من الإمبراطور "قسطنطين الكبير"، ويُعد أول مجمع مسكوني واسع في تاريخ المسيحية. ناقش الخلاف حول طبيعة المسيح وتعاليم "آريوس"، وأصدر صيغة أولية من "قانون الإيمان النيقاوي"، كما تناول قضايا تنظيمية وتحديد موعد الاحتفال بعيد الفصح. افتتح "مجمع طليطلة السابع عشر" في مملكة القوط الغربيين سنة ٦٩٤ برعاية الملك "إيغيكا". اتهم الملك اليهود بالتآمر مع جماعات خارجية، وأصدر المجمع إجراءات قمعية شملت مصادرة الممتلكات والاستعباد القسري لمعظم اليهود في المملكة، باستثناءات محدودة في إقليم ناربون.