أصبح كندور كاليفورنيا وعوسق موريشيوس وببغاء كاكابو أمثلة بارزة على إنقاذ الطيور من حافة الانقراض. اعتمدت برامجها على التربية الموجهة والحماية المكثفة وإعادة الإطلاق ومراقبة الأفراد، فارتفعت أعدادها من مستويات حرجة جدًا، مع استمرار الحاجة إلى إدارة طويلة الأمد.

من الدفتر
نفق آخر طائر معروف من نوع "بوؤولي" في مركز لحماية الطيور بجزيرة ماوي في هاواي يوم ٢٦ نوفمبر ٢٠٠٤ بعد إصابته بملاريا الطيور. فشلت جهود العثور على شريك للتكاثر في إنقاذ النوع، ويُعتقد أنه انقرض بعد ذلك، ليصبح مثالًا بارزًا على تراجع الطيور المحلية في هاواي بسبب الأمراض وتغير الموائل. تعد منحدرات "فاولشيو" قرب ستونهافن من أهم مستعمرات الطيور البحرية على الساحل الشرقي لاسكتلندا. تشير بيانات "الجمعية الملكية لحماية الطيور" إلى تجمع أكثر من ١١٥ ألف طائر متكاثر فيها خلال الربيع والصيف، بينها الغلموت وأبو موس والكيتيويك، كما تمتد المحمية على نحو ثلاثة كيلومترات من الساحل. تعد سواحل البحر الأصفر محطة رئيسية للطيور المهاجرة على مسار شرق آسيا وأستراليا، إذ تستخدم ملايين الطيور مسطحاته الطينية للتغذية والراحة أثناء الرحلات الموسمية. وتوفر هذه الموائل موارد غذائية ضرورية تساعد الطيور على استعادة الطاقة قبل مواصلة الهجرة بين مناطق التكاثر والشتاء. تمر البط والإوز وأنواع أخرى من الطيور المائية بمرحلة قلش تستبدل فيها ريش الطيران في الجناحين بصورة متزامنة. يؤدي سقوط الريش الأساسي والثانوي دفعة واحدة إلى فقدان القدرة على الطيران لنحو شهر عادة، فتقضي الطيور هذه الفترة قرب المياه ومناطق الاحتماء حتى ينمو الريش الجديد وتستعيد قدرتها على الطيران. أُطلق "تعداد طيور توسان" في أريزونا بوصفه برنامج مراقبة طويل الأمد لتوثيق تنوع الطيور داخل البيئة الحضرية وحولها. يستخدم متطوعون وباحثون نقاط رصد موزعة على مساحة واسعة، وتساعد البيانات في دراسة تأثير التوسع العمراني والمياه والنباتات المحلية في مجتمعات الطيور عبر الزمن.