كانت فيلا "براتولينو" قرب فلورنسا من أملاك آل مديتشي وزارها الكاتب "ميشيل دي مونتين" سنة ١٥٨١. اشتراها الأمير الروسي "بافل ديميدوف" سنة ١٨٧٢، ثم انتقلت بعد وفاة آخر وريثة من الأسرة إلى الأمير "بافل كاراجورجيفيتش" من يوغوسلافيا، قبل أن تُباع لاحقًا وتصبح ملكًا عامًا.

من الدفتر
رصد قمر صناعي أمريكي من طراز "فيلا" فجر ٢٢ سبتمبر ١٩٧٩ ومضة مزدوجة شديدة قرب جزر الأمير إدوارد في جنوب المحيط الهندي. تشابه نمط الإشارة مع انفجار نووي جوي، لكن التحقيقات لم تحسم السبب بصورة نهائية، وبقيت الحادثة موضوع جدل حول احتمال وقوع تجربة نووية سرية. شُيدت "فيلا مولين" قرب بادوفا في إيطاليا مطلع القرن السابع عشر بتصميم المعماري "فينتشنزو سكاموتسي". وخلال الحرب العالمية الأولى استُخدمت مقرًا للقيادة العسكرية، كما ارتبطت بالمفاوضات الأولية التي سبقت الهدنة الإيطالية النمساوية سنة ١٩١٨، ثم عادت لاحقًا إلى الاستخدام المدني. فتح المسلح "ناثان غيل" النار داخل نادي "ألروسا فيلا" في كولومبوس بولاية أوهايو سنة ٢٠٠٤ أثناء حفل لفرقة "دامجبلان"، فقتل أربعة أشخاص بينهم عازف الغيتار "دايمباغ داريل". أنهى ضابط شرطة الهجوم بإطلاق النار على المهاجم، وأصبحت الحادثة من أشهر جرائم العنف المرتبطة بحفلات الموسيقى. دخلت "هدنة فيلا جوستي" بين إيطاليا والإمبراطورية النمساوية المجرية حيز التنفيذ في ٤ نوفمبر ١٩١٨، بعد توقيعها في اليوم السابق. أنهت الهدنة القتال بين الطرفين في الحرب العالمية الأولى، وجاءت في سياق تفكك الإمبراطورية النمساوية المجرية وانهيار جبهتها الإيطالية. أجبرت ألمانيا النازية ليتوانيا عام ١٩٣٩ على التنازل عن إقليم ميمِل الساحلي، المعروف اليوم بكلايبيدا، بعد ضغوط وتهديدات مباشرة. دخلت القوات الألمانية المنطقة سريعًا وزارها "أدولف هتلر"، وكان الضم جزءًا من سلسلة توسعات إقليمية سبقت اندلاع الحرب العالمية الثانية بأشهر.