الساق الكابريولية شكل زخرفي في الأثاث يتكون من انحناء علوي إلى الخارج وانحناء سفلي إلى الداخل. عُرفت أشكال مشابهة لها في الصين واليونان القديمة، ثم عادت بقوة إلى الأثاث الأوروبي نحو سنة ١٧٠٠، وارتبطت لاحقًا بطرز الملكة آن وشيبنديل ولويس الخامس عشر في فرنسا وإنجلترا وهولندا.

من الدفتر
شكلت ورشة "إنس ومايهيو" في لندن واحدة من أبرز شركات صناعة الأثاث في النصف الثاني من القرن الثامن عشر. نافست أعمال "توماس تشيبنديل" وقدمت تصاميم تمزج الروكوكو بالذوق الكلاسيكي الجديد، كما نفذت أثاثًا لقصور ومنازل أرستقراطية. أسهمت الورشة في نشر الأشكال النيوكلاسيكية في الأثاث البريطاني. العضلة النعلية عضلة عميقة في الجزء الخلفي من الساق تقع أسفل عضلة بطن الساق وتتصل معها بوتر أخيل. تساعد على بسط القدم إلى الأسفل عند الكاحل، ولذلك تؤدي دورًا مهمًا في الوقوف والمشي والجري. كما تسهم انقباضاتها المتكررة في دفع الدم الوريدي من الساقين إلى أعلى ومقاومة تجمعه أثناء الوقوف الطويل. كان "ساكيساوروس" زاحفًا صغيرًا عاش في أواخر العصر الثلاثي في ما يعرف اليوم بالبرازيل. اختير اسمه إشارة إلى شخصية "ساسي" ذات الساق الواحدة في الفولكلور البرازيلي لأن المجموعة الأحفورية الأولى بدت وكأنها تفتقد إحدى الساقين، مع أن الحيوان نفسه لم يكن أحادي الساق بطبيعته. تنتج حالة الأرجل المتقشرة لدى الدجاج وطيور أخرى عن عث دقيق يحفر تحت حراشف الساق والقدم، فيسبب سماكة وقشورًا وتشوهًا قد يشتد مع الزمن. يساعد تغطية الساق بالفازلين أو الزيت على خنق العث وترطيب الحراشف، مع ضرورة تنظيف البيئة وعلاج بقية الطيور لمنع عودة الإصابة. يعتمد الباليه الكلاسيكي على دوران الساقين إلى الخارج من مفصل الورك، وهو ما يعرف بالترن آوت. يسمح هذا الوضع بمدى حركي أكبر في رفع الساق جانبًا وخلفًا ويسهل الانتقال بين الأوضاع، لكنه يحتاج إلى مرونة وتشريح مناسبين لأن إجباره من الركبة أو القدم قد يسبب إصابات.