كان عالم المناخ الروسي "يوري إزرائيل" نائبًا لرئيس الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ حتى ٢٠٠٨، لكنه عارض بروتوكول كيوتو واعتبره غير فعال ومكلفًا ويفتقر إلى أساس علمي كافٍ. خالفت مواقفه بعض استنتاجات الهيئة نفسها، وأثارت جدلًا داخل الأوساط العلمية والسياسية الروسية.

من الدفتر
دخل "بروتوكول كيوتو" حيز التنفيذ في ١٦ فبراير ٢٠٠٥ بعد استيفاء شروط التصديق الدولية، ومنها انضمام روسيا. ألزم الاتفاق الدول الصناعية المشمولة بأهداف محددة لخفض انبعاثات غازات الدفيئة، وكان من أول الأطر القانونية الدولية التي وضعت التزامات كمية لمواجهة تغير المناخ. اعتمدت الدول سنة ١٩٩٧ "بروتوكول كيوتو" الملحق باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، واضعةً أهدافًا ملزمة لخفض انبعاثات غازات الدفيئة على الدول الصناعية المشاركة. دخل البروتوكول حيز التنفيذ سنة ٢٠٠٥، وكان أول إطار دولي يفرض التزامات كمية بشأن الانبعاثات. أضرم رجل النار في استوديو تابع لشركة "كيوتو أنيميشن" في كيوتو يوم ١٨ يوليو ٢٠١٩ بعد سكب مادة قابلة للاشتعال داخل المبنى. قُتل ٣٦ شخصًا وأصيب عشرات، وأصبحت الجريمة من أكثر حوادث القتل الجماعي فتكًا في اليابان الحديثة وأحدثت صدمة واسعة في صناعة الرسوم المتحركة. استوفى "بروتوكول كيوتو" سنة ٢٠٠٢ شرط تصديق ٥٥ دولة بعد انضمام آيسلندا، وهو أحد الشرطين اللازمين لدخوله حيز التنفيذ. بقي شرط ثانٍ متعلقًا بنسبة انبعاثات الدول الصناعية، ولم يتحقق إلا لاحقًا بعد تصديق روسيا، فدخل البروتوكول حيز التنفيذ رسميًا سنة ٢٠٠٥. انتُخب "نيلسون مانديلا" نائبًا لرئيس "المؤتمر الوطني الأفريقي" في ٢ مارس ١٩٩٠، بعد أسابيع من خروجه من السجن عقب ٢٧ عامًا من الاعتقال. جاء اختياره بينما كان رئيس الحركة "أوليفر تامبو" يعاني المرض، وعزز موقع مانديلا القيادي في المفاوضات التي أنهت نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.