تحظر اتفاقية جنيف الثالثة تعذيب أسرى الحرب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية، ولا تجيز ممارسة الإكراه البدني أو النفسي لانتزاع معلومات منهم. ويعد التعذيب من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، ويمكن أن يترتب عليه تجريم فردي لمن يرتكبه أو يأمر به أو يشارك فيه.

من الدفتر
وُقعت في جنيف يوم ٢٧ يوليو ١٩٢٩ اتفاقية دولية لتنظيم معاملة أسرى الحرب، وحددت قواعد تتعلق بالغذاء والسكن والعمل والمراسلات والحماية من سوء المعاملة. أصبحت الاتفاقية مرجعًا رئيسيًا في القانون الإنساني حتى استبدلتها اتفاقية جنيف الثالثة الأوسع سنة ١٩٤٩. اعتمدت "الجمعية العامة للأمم المتحدة" في ١٠ ديسمبر ١٩٨٤ "اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة". دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ سنة ١٩٨٧، وألزمت الدول الأطراف بتجريم التعذيب والتحقيق فيه ومنع إعادة الأشخاص إلى أماكن يتعرضون فيها له. أصدرت القيادة السوفيتية في أغسطس ١٩٤٥ قرارًا بتنظيم استقبال وتشغيل مئات الآلاف من أسرى الجيش الياباني بعد انهيار قوات اليابان في منشوريا. نُقل كثير منهم إلى معسكرات عمل في سيبيريا ومناطق أخرى، وبقي بعضهم سنوات قبل الإعادة. توفي عدد كبير بسبب البرد والمرض وسوء الظروف. أصدرت القيادة السوفيتية في أغسطس ١٩٤٥ قرارًا لتنظيم استقبال وتشغيل أعداد كبيرة من أسرى الجيش الياباني بعد انهيار قوات اليابان في منشوريا. نُقل كثير منهم إلى معسكرات عمل في سيبيريا ومناطق أخرى وبقي بعضهم سنوات قبل الإعادة، وتوفي عدد كبير بسبب البرد والمرض وسوء الظروف. شارك أسرى حرب ألمان بعد الحرب العالمية الأولى في بعض أعمال إنشاء "ملعب جيرلان" بمدينة ليون الفرنسية، ضمن مراحل بناء طويلة بدأت قبل الحرب واستؤنفت بعدها. صمم المجمع المعماري "توني غارنييه"، وافتتح رسميًا في عشرينيات القرن العشرين قبل أن يصبح من أهم الملاعب التاريخية في المدينة.