بدأ "ثيودور لوكنز" و"آر جي بوش" سنة ١٨٩٢ تجارب لزراعة أشجار مختارة في "هينينغر فلاتس" بجبال سان غابرييل، وتُعد من أولى تجارب إعادة التشجير الموثقة في كاليفورنيا. وفي ١٩٠٣ أنشأ لوكنز هناك مشتلًا اتحاديًا أنتج عشرات آلاف الشتلات لاختبارات ترميم الغابات وأحواض المياه.

من الدفتر
كان موقع "سبروس فلاتس" في غابة فوربس بولاية بنسلفانيا غابة من أشجار الشوكران قبل قطعها مطلع القرن العشرين. أدى زوال الأشجار وارتفاع منسوب المياه، مع حرائق أزالت جزءًا من المادة العضوية السطحية، إلى عودة بيئة المستنقع الخثي، التي تمر بدورها بعمليات تعاقب نباتي طبيعية نحو غطاء أكثر شجرية. تضم "مجموعة لارز أندرسون" في "مشتل أرنولد" بجامعة هارفارد أشجار بونساي يابانية جُلبت إلى الولايات المتحدة في أوائل القرن العشرين. من أبرزها أشجار سرو هينوكي يتراوح عمرها بين نحو ١٥٠ و٢٧٥ سنة، وتعد المجموعة من أقدم وأهم مجموعات البونساي العامة في أمريكا الشمالية. جرت الانتخابات الرئاسية الأمريكية في ٧ نوفمبر ٢٠٠٠ بين "جورج دبليو بوش" و"آل غور"، وانتهت بنزاع حاد حول فرز أصوات فلوريدا. حسمت المحكمة العليا النزاع في قضية "بوش ضد غور"، فتوقف إعادة الفرز وأصبح بوش الفائز بالمجمع الانتخابي رغم تقدم غور في التصويت الشعبي. اعتمدت وزيرة خارجية فلوريدا "كاثرين هاريس" في ٢٦ نوفمبر ٢٠٠٠ نتيجة فرز أصوات الولاية معلنة تقدم "جورج دبليو بوش" بفارق ضئيل على "آل غور". استمر النزاع القضائي بعد ذلك حتى حكم المحكمة العليا في قضية "بوش ضد غور"، الذي أنهى إعادة الفرز ومهد لفوز بوش بالرئاسة. أجرى العالمان "لويس باستور" و"كلود برنار" في القرن التاسع عشر تجارب على السوائل والجراثيم دعمت رفض فكرة "التولد التلقائي"، التي افترضت نشوء الكائنات الحية الدقيقة من مادة غير حية. بيّنت تجارب التعقيم والعزل أن نمو الميكروبات يرتبط بوصول كائنات دقيقة من البيئة لا بنشوء تلقائي.