كان "غور غوفيندا راي" مفكرًا ومبشرًا من حركة "براهمو ساماج" في الهند وكتب في قضايا الدين والإصلاح. حاول مقارنة كريشنا بالمسيح بوصفهما مصلحين دينيين وأخلاقيين يسعيان إلى غاية متشابهة، ورأى أن أفكار الإصلاح الكبرى يمكن أن تظهر في تقاليد مختلفة رغم اختلاف الزمان والمكان.

من الدفتر
جرت الانتخابات الرئاسية الأمريكية في ٧ نوفمبر ٢٠٠٠ بين "جورج دبليو بوش" و"آل غور"، وانتهت بنزاع حاد حول فرز أصوات فلوريدا. حسمت المحكمة العليا النزاع في قضية "بوش ضد غور"، فتوقف إعادة الفرز وأصبح بوش الفائز بالمجمع الانتخابي رغم تقدم غور في التصويت الشعبي. استُخدمت عبارة "مقارنة التفاح بالبرتقال" مجازًا للدلالة على مقارنة أشياء مختلفة جذريًا، لكن بعض الباحثين استغلوا المفارقة لإجراء مقارنات فعلية بين الثمرتين من حيث التركيب والخصائص الغذائية والفيزيائية. أظهرت مثل هذه الدراسات أن المقارنة ممكنة عندما تُحدد السمات المقاسة ومعاييرها بوضوح. كان المفكر البنغالي "كريشنا موهان بانيرجي" من جماعة "بنغال الشابة" الإصلاحية في كلكتا خلال القرن التاسع عشر. اعتنق المسيحية سنة ١٨٣٢ متأثرًا بالمبشر "ألكسندر داف"، وأدى تحوله الديني إلى فصله من مدرسة كان يعمل فيها، قبل أن يصبح لاحقًا رجل دين وكاتبًا ومصلحًا اجتماعيًا. كان "راسيك كريشنا ماليك" من طلاب "هندو كوليدج" في كلكتا ومن جماعة الشباب المتأثرين بالمفكر "هنري ديروزيو". اشتهر بتحديه علنًا بعض المعتقدات الدينية والاجتماعية السائدة، وتروي المصادر أنه أثار صدمة في محكمة استعمارية عندما أعلن عدم إيمانه بالقداسة الخاصة المنسوبة إلى نهر الغانج. كان السياسي النيبالي "رادها كريشنا ماينالي" من قادة التمرد الشيوعي في شبابه وسُجن سنوات طويلة بسبب نشاطه الثوري. بعد عودته إلى الحياة السياسية شغل مناصب حكومية، ثم عينه الملك "جيانيندرا" وزيرًا للتعليم والرياضة سنة ٢٠٠٥ بعد استيلاء الملك على السلطة التنفيذية، في تحول لافت بمسيرته السياسية.