الكيوبتات فائقة التوصيل دوائر كهربائية مجهرية تُبرد إلى درجات شديدة الانخفاض فتظهر فيها حالات كمومية يمكن استخدامها لتخزين المعلومات ومعالجتها. تُضبط هذه الكيوبتات غالبًا بنبضات ميكروويف دقيقة، وتحتاج إلى عزل قوي من الحرارة والضوضاء لأن اضطراب البيئة يفسد حالتها سريعًا.

بنك المعلومات
ثلاجة التخفيف جهاز تبريد يستخدم في كثير من الحواسيب الكمية ذات الكيوبتات فائقة التوصيل للوصول إلى درجات قريبة جدًا من الصفر المطلق. يقلل هذا التبريد الطاقة الحرارية التي قد تشوش الحالات الكمية، ويتيح عمل الدوائر فائقة التوصيل، مع بقاء الحاجة إلى عزل ومرشحات وتحكم دقيق. تقنية "الكم أحادي الفيض السريع" أسلوب للإلكترونيات الرقمية يعتمد على نبضات كمية صغيرة من الفيض المغناطيسي داخل دوائر فائقة التوصيل. تختلف عن الإلكترونيات التقليدية القائمة على الترانزستورات شبه الموصلة، وتمتاز بسرعات عالية واستهلاك منخفض للطاقة في بيئات التبريد الشديد. وحدة المعالجة الكمية هي الجزء الذي يحتوي الكيوبتات وينفذ البوابات والقياسات في الحاسوب الكمي. تختلف بنيتها بحسب التقنية، فقد تعتمد على دوائر فائقة التوصيل أو أيونات محصورة أو ذرات أو فوتونات. وتعمل عادة ضمن منظومة تضم إلكترونيات تحكم وحواسيب تقليدية لإعداد التجارب وقراءة النتائج. الدائرة الكمية نموذج لتنظيم عملية حسابية على الكيوبتات باستخدام سلسلة من البوابات والقياسات. تغيّر البوابات الكمية الحالة بطريقة مضبوطة وقابلة للعكس في معظم خطوات الحساب، ثم تُقاس بعض الكيوبتات لاستخراج نتائج تقليدية. ويشبه المخطط تسلسل التعليمات، لكنه يخضع لقواعد ميكانيكا الكم. يمكن لبعض المركبات الطبيعية أو الكيميائية التأثير في الجهاز العصبي للنحل فتسبب اضطراب الحركة والسلوك بما يشبه السكر. وقد يحمل النحل رحيقًا يحتوي سمومًا نباتية إلى العسل، فتظهر حالات "العسل المجنون" أو أنواع أخرى سامة للإنسان، لذلك تعتمد سلامة العسل على النباتات والبيئة التي يجمع منها الرحيق.