مثلت فرقة "دراغونفلاي" والمغني "دادو توبيتش" كرواتيا في مسابقة يوروفيجن سنة ٢٠٠٧ بأغنية "فييرويم أو ليوباف". حلت المشاركة في المركز السادس عشر من نصف النهائي برصيد ٥٤ نقطة ولم تتأهل، لتكون تلك أول مرة تغيب فيها كرواتيا عن النهائي منذ بدء مشاركتها المستقلة سنة ١٩٩٣.

من الدفتر
مثلت المغنية القبرصية "إفريديكي" بلادها في مسابقة يوروفيجن سنة ٢٠٠٧ بأغنية "كوم سي كوم سا"، وقدمتها كاملة باللغة الفرنسية رغم أن قبرص ليست دولة ناطقة بالفرنسية. كانت أول مشاركة قبرصية تؤدى بالكامل بهذه اللغة، لكنها احتلت المركز الخامس عشر في نصف النهائي ولم تتأهل للنهائي. مثلت المغرب في يوروفيجن سنة ١٩٨٠ المغنية "سميرة سعيد" بأغنية "بطاقة حب" باللغة العربية. كانت المشاركة الأولى والوحيدة للمغرب حتى اليوم، وجعلت البلاد أول دولة أفريقية تشارك في المسابقة، كما كانت الأغنية أول أداء بالعربية في تاريخ يوروفيجن. ولم تعد المغرب إلى المسابقة بعد تلك المشاركة. مثّل المغني الأرمني "هايكو" بلاده في مسابقة يوروفيجن سنة ٢٠٠٧ بأغنية "أني تايم يو نيد". غُني معظم العمل بالإنجليزية، لكن مقطعًا قصيرًا في نهايته أُدي باللغة الأرمينية، فكان أول ظهور للأرمينية في كلمات أغنية مشاركة بالمسابقة، وأنهى هايكو النهائي في المركز الثامن. مثلت المغنية "لومينيتسا أنغيل" وفرقة الإيقاع "سيستم" رومانيا في "مسابقة يوروفيجن للأغنية" سنة ٢٠٠٥ بأغنية "ليت مي تراي". استخدم أعضاء الفرقة براميل معدنية وبلاستيكية وأدوات تولد شررًا ضمن العرض المسرحي، وحلت رومانيا في المركز الثالث في النهائي برصيد ١٥٨ نقطة. مثل المغني البلجيكي "بلاستيك برتران" لوكسمبورغ في مسابقة يوروفيجن سنة ١٩٨٧ بأغنية "أمور أمور". جاء ظهوره بعد نحو عقد من شهرته الدولية بأغنية "سا بلان بور موا"، لكنه حل قرب نهاية الترتيب في المسابقة، في مثال على مشاركة فنان معروف تجاريًا دون ضمان النجاح في يوروفيجن.