عدّل صانع الآلات الفرنسي "باسكال تاسكين" سنة ١٧٨٣ هاربسكورد صنعه "جان غورمان" قبل نحو عقدين، فطمس توقيع صانعه وغير الأحرف في زخرفته ليبدو من صنع "جان كوشيه" الأقدم والأعلى قيمة. كانت آلات كوشيه الأصلية تباع في باريس بأسعار تفوق الآلات المعاصرة مرات عدة، ما وفر دافعًا ماليًا للخداع.

من الدفتر
حصل صانع الآلات "كيريل ديميان" في فيينا سنة ١٨٢٩ على براءة اختراع لآلة سماها "أكورديون"، اعتمدت على منفاخ وريش معدنية حرة وأزرار لإنتاج الأوتار. لم تكن الآلة مطابقة تمامًا للأكورديون الحديث، لكنها أسهمت في تثبيت الاسم والمبدأ التقني الذي تطورت منه عائلة واسعة من الآلات ذات المنفاخ. نفذ الفرنسيان "جان فرانسوا بيلاتر دو روزييه" و"فرانسوا لوران دارلاند" سنة ١٧٨٣ أول رحلة بشرية حرة غير مربوطة بمنطاد هواء ساخن صنعه الأخوان "مونغولفييه". أقلع المنطاد من باريس وقطع عدة كيلومترات، مثبتًا عمليًا إمكان الطيران المأهول بالهواء الساخن. واستمرت الرحلة نحو ٢٥ دقيقة. نفذ "جان فرانسوا بيلاتر دو روزييه" سنة ١٧٨٣ صعودًا مأهولًا مربوطًا بمنطاد هوائي ساخن صنعه الأخوان "مونغولفييه"، في خطوة سبقت الرحلة الحرة الأولى بأسابيع. أثبت الاختبار إمكان حمل الإنسان جوًا، ثم نفذ دو روزييه و"فرانسوا لوران دارلاند" أول رحلة حرة مأهولة في نوفمبر. أعلنت وزارة العدل الأمريكية في ١٢ أكتوبر ١٩٣٣ خطتها لتحويل منشأة السجن العسكري في جزيرة ألكاتراز إلى سجن فيدرالي شديد الحراسة، وتم توقيع نقلها في اليوم التالي. استمرت أعمال التهيئة أشهرًا قبل افتتاح "سجن ألكاتراز الفيدرالي" سنة ١٩٣٤ لاستقبال سجناء اعتبروا أخطر نزلاء النظام الفيدرالي. انتُخب الراهب "رانييريوس" بابا للكنيسة الكاثوليكية سنة ١٠٩٩ واتخذ اسم "باسكال الثاني" بعد وفاة البابا "أوربان الثاني". استمرت حبريته قرابة عقدين، وتركزت على صراع التنصيب بين البابوية والسلطات الملكية، خصوصًا بشأن حق تعيين الأساقفة ومنحهم رموز المناصب الدينية.