هيمنت إنجلترا على البدايات الأولى لبطولة أوروبا للكريكيت للسيدات، ففازت بالنسخ الخمس الأولى بين ١٩٨٩ و١٩٩٩. خسرت اللقب سنة ٢٠٠١ عندما مثلها منتخب تحت ١٩ عامًا، ثم عاد فريق تطوير إنجليزي ليفوز بنسختي ٢٠٠٥ و٢٠٠٧، قبل أن تتغير صيغة البطولة ومشاركاتها لاحقًا.

بنك المعلومات
أطلق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" أول مسابقة أوروبية رسمية للمنتخبات الوطنية للسيدات، واختتمت نسختها الأولى سنة ١٩٨٤ بتتويج السويد على حساب إنجلترا. تطورت المسابقة لاحقًا إلى بطولة أمم أوروبا للسيدات، وأصبحت البطولة القارية الرئيسية لمنتخبات السيدات في أوروبا. فاز فريق "أرسنال للسيدات" على "بريستول سيتي للسيدات" بنتيجة ١١ مقابل ١ في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات سنة ٢٠١٩، مسجلًا رقمًا قياسيًا آنذاك لعدد الأهداف في مباراة بالمسابقة. شاركت "فيفيان ميديما" مباشرة في عشرة أهداف بتسجيل ستة وصناعة أربعة، في أداء فردي استثنائي بالدوري. افتتح رجل الأعمال الإنجليزي "توماس لورد" الموقع الحالي لملعب "لورد" للكريكيت في لندن سنة ١٨١٤، بعد موقعين سابقين حملا اسمه. أصبح الملعب مقرًا لنادي "ماريليبون للكريكيت" ومركزًا تاريخيًا للعبة، ويُعرف على نطاق واسع بلقب "موطن الكريكيت" لما ارتبط به من مباريات وقوانين ومؤسسات مؤثرة. استضافت أستراليا ونيوزيلندا كأس العالم للكريكيت سنة ٢٠١٥ بعد منحهما حقوق التنظيم في دورة توزيع استضافات الاتحاد الدولي للكريكيت. كانت الدولتان قد قدمتا عرضًا مشتركًا لاستضافة نسخة ٢٠١١ وخسرتاها لصالح ملف آسيوي، ثم حصلتا على بطولة ٢٠١٥ في قرار لاحق ضمن توزيع البطولات. أقيمت أول بطولة عالم للسيدات ينظمها "الاتحاد الدولي لهوكي الجليد" في أوتاوا بكندا سنة ١٩٩٠ بمشاركة ثمانية منتخبات. سمحت البطولة بالاحتكاك الجسدي الكامل ضمن قيود معينة قرب الحواجز، وهي الحالة الوحيدة في البطولات العالمية الكبرى للسيدات التي سُمح فيها بذلك قبل تشديد القواعد في البطولات اللاحقة.