احتل رئيس الوزراء البريطاني "أنطوني إيدن" مرتبة متدنية في عدة استطلاعات لتقييم رؤساء حكومات القرن العشرين، على خلفية أزمة السويس سنة ١٩٥٦. وضعه استطلاع إذاعي سنة ١٩٩٩ في المرتبة الأخيرة، وتكررت النتيجة في استطلاع أكاديمي سنة ٢٠٠٤، ضمن تقييمات ربطت عهده بفشل إدارة الأزمة.

بنك المعلومات
استقال رئيس الوزراء البريطاني "أنطوني إيدن" في ٩ يناير ١٩٥٧، بعد أن أضعفت أزمة السويس مكانته السياسية وصحته. كان قد شارك مع فرنسا وإسرائيل في محاولة عسكرية لاستعادة السيطرة على قناة السويس بعد تأميمها، لكن الضغوط الدولية والأمريكية أجبرت بريطانيا على الانسحاب، وخلفه "هارولد ماكميلان". دارت "معركة فوروم غالوروم" في شمال إيطاليا يوم ١٤ أبريل سنة ٤٣ قبل الميلاد بين قوات "مارك أنطوني" وجيوش موالية لمجلس الشيوخ الروماني بقيادة القنصلين "غايوس بانسا" و"أولوس هيرتيوس". تكبد الطرفان خسائر ثقيلة، لكن قوات مجلس الشيوخ حققت تفوقًا ميدانيًا وأضعفت موقع "أنطوني". حقق "مارك أنطوني" انتصارًا محدودًا في اشتباك فرسان قرب الإسكندرية سنة ٣٠ قبل الميلاد خلال مواجهته الأخيرة مع قوات "أوكتافيان". لم يغير النجاح مسار الحرب، إذ انهارت قواته سريعًا بعد ذلك وبدأت الانشقاقات. انتهى الصراع بسقوط الإسكندرية وانتحار "أنطوني" ثم "كليوباترا". وقعت "معركة موتينا" عام ٤٣ قبل الميلاد بين قوات مجلس الشيوخ الروماني المدعومة من "أوكتافيان" وقوات "مارك أنطوني" التي كانت تحاصر "ديسيموس بروتوس". انتهت المعركة بتراجع أنطوني وفك الحصار، لكن القنصل "أولوس هيرتيوس" قُتل فيها، ما أسهم في تغير موازين القوى خلال أزمة الجمهورية الرومانية. تولى "دونالد ستيفنز" رئاسة قرية روزمونت في ولاية إلينوي منذ تأسيسها سنة ١٩٥٦ حتى وفاته سنة ٢٠٠٧، فاستمر في المنصب ٥١ عامًا. جعلته هذه المدة واحدًا من أطول رؤساء البلديات خدمة في تاريخ الولايات المتحدة، لكن وصفه بأنه الأطول على الإطلاق غير دقيق لوجود رؤساء خدموا مددًا أطول.