كتب "جيمس ماديسون" تقرير سنة ١٨٠٠ للدفاع عن قرارات فرجينيا المناهضة لقانوني الأجانب والفتنة. استند أنصار إبطال القوانين الفدرالية لاحقًا إلى بعض حججه، لكن ماديسون رفض تفسيرهم صراحة في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، مؤكدًا أن الولاية المنفردة لا تملك حق تعطيل قانون اتحادي داخل حدودها.

بنك المعلومات
تأسست "جامعة جيمس ماديسون" في هاريسونبرغ بولاية فرجينيا عام ١٩٠٨ تحت اسم "المدرسة الحكومية العادية والصناعية للنساء". تطورت المؤسسة من كلية لإعداد المعلمات إلى جامعة عامة شاملة، واتخذت اسم الرئيس الأمريكي "جيمس ماديسون" في سبعينيات القرن العشرين لاحقًا. أصدرت المحكمة العليا الأمريكية حكمها في قضية "ماربوري ضد ماديسون" يوم ٢٤ فبراير ١٨٠٣ برئاسة كبير القضاة "جون مارشال". قررت المحكمة أن جزءًا من قانون اتحادي يتعارض مع الدستور لا يمكن تطبيقه، ورسخت بذلك مبدأ المراجعة القضائية الذي يتيح للمحاكم إبطال القوانين المخالفة للدستور الأمريكي. وجه الرئيس الأميركي "ريتشارد نيكسون" في ٨ يوليو ١٩٧٠ رسالة خاصة إلى الكونغرس دعا فيها إلى إنهاء سياسة إنهاء الوضع القبلي والتحول إلى تقرير المصير للسكان الأصليين. أصبحت الرسالة أساسًا لاتجاه اتحادي جديد دعم إدارة القبائل لبرامجها، ومهد لقانون تقرير المصير والمساعدة التعليمية الهندية سنة ١٩٧٥. اختير اسم "واشنطن" للمدينة الفدرالية الجديدة في الولايات المتحدة سنة ١٧٩١ تكريمًا للرئيس "جورج واشنطن"، بينما حمل الإقليم المحيط اسم كولومبيا. صُممت المدينة لتكون مقرًا دائمًا للحكومة بين ولايات الشمال والجنوب، وانتقلت إليها المؤسسات الفدرالية رسميًا سنة ١٨٠٠. أُنشئت "جامعة ويسكونسن" في ماديسون بقرار من ولاية ويسكونسن سنة ١٨٤٨، وبدأت الدراسة فيها في العام التالي. تطورت المؤسسة لاحقًا إلى جامعة بحثية عامة كبرى عُرفت باسم "جامعة ويسكونسن–ماديسون"، وأصبحت مركزًا بارزًا للتعليم والبحث وخدمة المجتمع في الولايات المتحدة.