كلفت مجلة "إسكواير" الصحفي "غاي تاليز" سنة ١٩٦٥ بكتابة ملف عن "فرانك سيناترا"، لكن المغني رفض إجراء مقابلة. أمضى تاليز أسابيع يراقبه ويتحدث مع أصدقائه وموظفيه ومعارفه، فنتج مقال "فرانك سيناترا مصاب بالزكام" الذي نشر سنة ١٩٦٦ وأصبح من أشهر نماذج الصحافة السردية.

بنك المعلومات
اختُطف المغني "فرانك سيناترا الابن" من بحيرة تاهو سنة ١٩٦٣ وطالب الخاطفون بفدية مقدارها ٢٤٠ ألف دولار. استخدم والده "فرانك سيناترا" الهواتف العامة خلال اتصالات القضية، واشتهرت لاحقًا رواية أنه حمل لفافة من العملات المعدنية باستمرار خشية الحاجة إلى مكالمة طارئة. أُلقي القبض على الخاطفين وأدينوا. قُتل المغني الأمريكي "مارفن غاي" في منزله بلوس أنجلوس في ١ أبريل ١٩٨٤ بعدما أطلق عليه والده "مارفن غاي الأب" النار إثر مشاجرة عائلية. كان غاي من أبرز فناني شركة "موتاون" وأسهم في تطوير موسيقى السول والآر أند بي، وأصبحت أعماله مثل ألبوم "واتس غوينغ أون" من كلاسيكيات الموسيقى الأمريكية. واجه لاعب الكريكيت الهندي السابق "كابيل ديف" سنة ٢٠٠٠ اتهامات مرتبطة بالتلاعب بنتائج المباريات، ونفاها علنًا. خلال مقابلة مع برنامج "هارد توك" على بي بي سي انهار بالبكاء وهو يدافع عن سمعته، ثم ذكر تحقيق لاحق لمكتب التحقيقات المركزي الهندي أنه لم يجد أدلة تثبت الاتهام الموجه إليه. اندلعت أواخر التسعينيات فضيحة حول ملف استضافة سولت ليك سيتي للألعاب الأولمبية الشتوية لعام ٢٠٠٢ بعد كشف هدايا ومنافع قدمها مسؤولون في ملف الترشيح لأعضاء في "اللجنة الأولمبية الدولية". أدت التحقيقات إلى استقالات وطرد أعضاء وتبني إصلاحات واسعة في قواعد اختيار المدن المضيفة. وصل ملك الماوري "تاوهياو" إلى بريطانيا سنة ١٨٨٤ ضمن وفد سعى إلى مقابلة الملكة "فيكتوريا" وطلب الحماية من مصادرة أراضي الماوري في نيوزيلندا. لم يحصل الوفد على مقابلة مباشرة مع الملكة، واعتبرت بريطانيا شؤون الأراضي من اختصاص حكومة نيوزيلندا، لكن الرحلة أبرزت مقاومة الماوري للسياسات الاستعمارية.