كلفت مجلة "إسكواير" الصحفي "غاي تاليز" سنة ١٩٦٥ بكتابة ملف عن "فرانك سيناترا"، لكن المغني رفض إجراء مقابلة. أمضى تاليز أسابيع يراقبه ويتحدث مع أصدقائه وموظفيه ومعارفه، فنتج مقال "فرانك سيناترا مصاب بالزكام" الذي نشر سنة ١٩٦٦ وأصبح من أشهر نماذج الصحافة السردية.