كانت "شجرة ديانا" تجربة كيميائية قديمة تنتج بلورات فضية متفرعة تشبه شجرة صغيرة عند تفاعل الفضة والزئبق في محلول مناسب. أثار شكلها المتنامي إعجاب الخيميائيين، ورأى بعضهم في تشعباتها ما يشبه النمو العضوي، فاستُخدمت مثالًا لتصور قديم يفترض وجود نوع من الحياة داخل عالم المعادن.

بنك المعلومات
تقف في جزيرة كوس اليونانية شجرة دلب ضخمة تعرف باسم "شجرة أبقراط". تقول الأسطورة إن الطبيب "أبقراط" كان يعلّم تلاميذه تحت شجرة في هذا الموقع، لكن الشجرة الحالية أصغر عمرًا بكثير من زمنه. بقي المكان رمزًا لتقاليد الطب اليوناني ووجهة تذكارية للأطباء والزوار. أطلقت جماعة "مستعمرة كاويه" الاشتراكية في كاليفورنيا اسم "شجرة كارل ماركس" على السيكويا العملاقة التي تُعرف اليوم باسم "الجنرال شيرمان". بعد إنشاء متنزه سيكويا الوطني استقر الاسم الحالي، وتعد الشجرة اليوم أكبر شجرة مفردة معروفة في العالم من حيث حجم الجذع. تنتج "شجرة الشحم الصينية" بذورًا غنية بمواد دهنية استُخدمت تقليديًا في صنع الشموع والصابون ومنتجات أخرى، كما استُخدمت أجزاء منها في ممارسات طبية شعبية بشرق آسيا. انتشرت الشجرة خارج موطنها الأصلي، وأصبحت نوعًا غازيًا في مناطق من الولايات المتحدة بسبب قدرتها العالية على التكاثر وإزاحة النباتات. ابتكر الكيميائي الفرنسي "أوغست فرنوي" في مطلع القرن العشرين طريقة صهر باللهب لإنتاج بلورات صناعية من الياقوت والصفير. أتاحت العملية نمو بلورات كبيرة نسبيًا بكلفة منخفضة وتحكم أفضل في التكوين، وتُعد خطوة تأسيسية في تاريخ النمو الصناعي الحديث للبلورات والمواد الأحادية التبلور. أسمدة النترات تزود النبات بالنيتروجين في صورة نترات تذوب في الماء وتتحرك بسهولة مع محلول التربة، لذلك تستطيع الجذور امتصاصها بسرعة. لكن حركة النترات الكبيرة تجعلها أكثر عرضة للغسل إلى المياه الجوفية أو الانجراف خارج منطقة الجذور إذا زادت الكمية أو جاء التسميد في توقيت غير مناسب.