استخدمت المدافع المبكرة مقذوفات بسيطة أبرزها القذيفة الكروية الصلبة، التي صُنعت أولًا من الحجر ثم من المعادن، والعنقودية التي جمعت كرات صغيرة لتنتشر عند الإطلاق. ظلت القذائف الكروية السلاح القياسي للمدافع الملساء قرونًا، قبل انتشار القذائف المتفجرة والمتخصصة.

بنك المعلومات
تظهر خلال بعض الليالي كرات ضوئية صاعدة قرب نهر ميكونغ في تايلاند ولاوس، وتعرف شعبيًا باسم "كرات نار الناغا". تنسبها التقاليد المحلية إلى كائن أسطوري، بينما طُرحت تفسيرات بشرية وطبيعية متعددة، ولم يتفق الباحثون على آلية علمية واحدة تفسر كل المشاهدات المبلغ عنها. طورت بريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية "قاذف هولمان" كسلاح دفاع جوي بسيط للسفن، وكان يقذف مقذوفات بضغط الهواء أو البخار. خلال عروض لاختبار مرونته استُخدمت أحيانًا زجاجات بيرة بدل القذائف، في مثال غير مألوف على تصميم عسكري ارتجالي هدف إلى إرباك الطائرات المنخفضة أكثر من إسقاطها بدقة. تعتمد كرات الغولف الحديثة على توزيع هندسي منتظم للحفر الصغيرة على سطحها لتحسين خصائصها الهوائية وتقليل مقاومة الهواء وزيادة الرفع أثناء الطيران. استخدمت بعض التصاميم أنماطًا مستوحاة من تقسيمات هندسية متناظرة، ومنها أشكال قريبة من المجسمات الأفلاطونية، لكن الصناعة لا تلتزم شكلًا واحدًا ثابتًا. تطرح بعض الطيور الجارحة كرات من مواد لم تهضمها، مثل العظام والريش، وقد عثر باحثون داخل بعض هذه الكرات على حلقات تعريف معدنية كانت مثبتة في طيور افترستها الجوارح. تساعد هذه اللقى أحيانًا في معرفة أنواع الفرائس ومسارات الطيور الموسومة وعلاقات الافتراس في البيئة. استخدم الإنجليز في معركة كريسي سنة ١٣٤٦ أسلحة نارية بدائية بحسب مصادر تاريخية، وتُذكر الواقعة بين أقدم حالات استخدام المدفعية في حرب المئة عام. كانت المدافع صغيرة وبطيئة مقارنة بالأسلحة اللاحقة، لكن ظهورها أشار إلى بداية تحول تدريجي في الحصار والقتال الأوروبي.