أُعدم القائد الروماني "بارباتيو" وزوجته "آشوريا" سنة ٣٥٩ بعد اعتراض رسالة منها ألمحت إلى احتمال توليه الحكم بعد وفاة الإمبراطور "قنسطانطيوس الثاني". نقلت خادمة نسخة من الرسالة إلى مسؤول في البلاط، فوصلت إلى الإمبراطور، واعترف بارباتيو بتلقيها قبل صدور أمر بقطع رأسي الزوجين.

بنك المعلومات
دعا الزعيم السوفيتي "يوري أندروبوف" الطفلة الأمريكية "سامانثا سميث" إلى زيارة الاتحاد السوفيتي سنة ١٩٨٣ بعد أن كتبَت إليه رسالة تسأله عن احتمال اندلاع حرب نووية. تحولت زيارتها اللاحقة إلى رمز للدبلوماسية الشعبية ومحاولة تخفيف صورة العداء بين البلدين خلال الحرب الباردة. كتب البحار الإنجليزي "جون رت" من سانت جونز في نيوفاوندلاند سنة ١٥٢٧ رسالة إلى الملك "هنري الثامن" يصف فيها رحلته وخططه للاستكشاف. تُعد الرسالة أقدم رسالة معروفة باللغة الإنجليزية كُتبت من أمريكا الشمالية، وهي وثيقة مهمة في تاريخ الملاحة الإنجليزية المبكرة في شمال الأطلسي. وُثقت في يناير ١٩٨٧ رسالة عسكرية سرية موقعة باسم الجنرال الصومالي محمد سعيد حرسي مورغان وموجهة إلى قيادة نظام سياد بري، واشتهرت لاحقًا باسم «رسالة الموت». تضمنت مقترحات لقمع حركة التمرد وتدابير عقابية وتمييزية ضد جماعات من عشيرة إسحاق، ضمن سياق الانتهاكات الواسعة التي شهدها شمال الصومال. كتب البحار الإنجليزي "جون روت" من ميناء سانت جونز في نيوفاوندلاند يوم ٣ أغسطس ١٥٢٧ رسالة إلى الملك "هنري الثامن" يصف فيها رحلته واستعداداته لمواصلة الإبحار. تُعد الرسالة أقدم رسالة إنجليزية معروفة كُتبت من أميركا الشمالية، وتشهد على النشاط البحري الأوروبي المبكر في شمال الأطلسي. تزوج الإمبراطور الروماني المستقبلي "نيرون" من "كلوديا أوكتافيا"، ابنة الإمبراطور "كلوديوس"، سنة ٥٣ ميلادية في زواج ذي أهداف سلالية وسياسية. عزز الزواج موقع نيرون في ترتيب الخلافة، لكنه انتهى بعد توليه الحكم حين طلق أوكتافيا واتهمها بالخيانة وأمر بإعدامها سنة ٦٢، ما زاد السخط على حكمه.