اعتمدت الحملة الصليبية على العثمانيين في أربعينيات القرن الخامس عشر على ضغط متزامن من القوات المجرية في البلقان وإمارة قرمان في الأناضول. هاجم القرمانيون قبل اكتمال استعداد المجريين، فتمكن السلطان "مراد الثاني" من مواجهتهم ثم نقل ثقله غربًا، ما أضاع فرصة تشتيت الجيش العثماني على جبهتين.

بنك المعلومات
هزمت القوات العثمانية بقيادة السلطان "مراد الثاني" جيشًا صليبيًا في "معركة فارنا" يوم ١٠ نوفمبر ١٤٤٤ على ساحل البحر الأسود. قُتل الملك "فلاديسلاف الثالث" ملك بولندا والمجر، وانتهت الحملة الصليبية بهزيمة عززت النفوذ العثماني في البلقان ومات الملك في ساحة المعركة. هزم الجيش العثماني بقيادة السلطان "سليمان القانوني" قوات مملكة المجر في معركة موهاج يوم ٢٩ أغسطس ١٥٢٦. قُتل الملك "لويس الثاني" أثناء الانسحاب، وأدى الانتصار إلى انهيار السلطة المركزية المجرية وتقاسم أراضي المملكة لاحقًا بين العثمانيين وهابسبورغ وإمارة ترانسلفانيا. قاد الملك الحثي "مورشيلي الثاني" حملات عسكرية في الأناضول خلال القرن الرابع عشر قبل الميلاد ضد مملكة "أزي هاياشا" الواقعة في الشرق. اعتمدت معرفتنا بهذه الحملات على سجلات حثية ملكية، وتوضح النصوص الصراع على المناطق الحدودية ومحاولات الدولة الحثية تثبيت نفوذها في الأناضول. وقعت الإمبراطورية النمساوية المجرية وإمارة صربيا سنة ١٨٨١ اتفاقًا سريًا عُرف باسم "التحالف النمساوي الصربي". ألزم بلغراد بتنسيق جانب من سياستها الخارجية مع فيينا مقابل دعم دبلوماسي وأمني، وربط السياسة الصربية مؤقتًا بالمصالح النمساوية في البلقان قبل تدهور العلاقات لاحقًا. هزم السلطان العثماني "محمد الثاني" جيش آق قويونلو بقيادة "أوزون حسن" في "معركة أوتلوق بلي" سنة ١٤٧٣ بشرق الأناضول. لعبت المدفعية والأسلحة النارية العثمانية دورًا مهمًا في الحسم، وأوقف الانتصار طموحات "أوزون حسن" في تحدي النفوذ العثماني في الأناضول. وعزز هيمنة العثمانيين إقليميًا.