غزال الداما من أشد الظباء الأفريقية تعرضًا لخطر الانقراض، وقد اختفى من البرية في السنغال قبل بدء برامج لإعادته. نُقلت أفراد من سلالة الموهور إلى محمية غيمبول سنة ١٩٨٤ ثم إلى محمية فيرلو الشمالية، لكن الجماعات المعادة ظلت صغيرة وتعرضت لتراجع بسبب الافتراس وتغير الموائل وصعوبات الإدارة.

بنك المعلومات
في ٢٣ نوفمبر ٢٠١٩ نفقت أنثى وحيد القرن السومطري "إيمان" في ولاية صباح الماليزية، وكانت آخر فرد معروف من النوع في ماليزيا. أدى نفوقها إلى انقراضه محليًا في البلاد، بينما بقيت جماعات صغيرة جدًا في إندونيسيا، حيث يُعد النوع من أشد الثدييات الكبيرة تعرضًا لخطر الانقراض. توصلت فرنسا واتحاد مالي، الذي جمع السنغال والسودان الفرنسي، إلى اتفاقات في أبريل ١٩٦٠ لنقل السيادة ومنح الاستقلال. أصبح الاتحاد مستقلًا رسميًا في يونيو من العام نفسه، لكنه لم يدم سوى أسابيع بسبب خلافات سياسية بين السنغال والسودان، وانقسم إلى السنغال ومالي المستقلتين. يصنف طائر "أبو مركوب" ضمن الأنواع المعرضة لخطر الانقراض، ويُقدر عدد الطيور البالغة المتبقية في البرية بنحو ٣٣٠٠ إلى ٥٣٠٠ طائر. تتراجع أعداده بسبب فقدان المستنقعات واضطراب مواقع التعشيش والصيد والاتجار غير المشروع بالطيور الحية، إضافة إلى الجفاف وتغير المناخ. أجرت السنغال انتخابات رئاسية في ٢٤ مارس ٢٠٢٤ بعد أزمة سياسية وتأجيل للموعد الأصلي أثارا احتجاجات ومخاوف على المسار الديمقراطي. فاز مرشح المعارضة "باسيرو ديوماي فاي" من الجولة الأولى بأكثر من نصف الأصوات، وأصبح أصغر رئيس في تاريخ البلاد، في انتقال سلمي للسلطة بعد فترة توتر داخلي حاد. اختفى آخر طائر معروف من "مكاو سبيكس" في البرية بالبرازيل أواخر سنة ٢٠٠٠، ولم تؤكد مشاهدات طبيعية لاحقة لسنوات، لذلك صُنّف النوع منقرضًا في البرية. بقيت مجموعات منه في الأسر، وبدأت برامج إكثار وإعادة إطلاق حديثة أعادت أفرادًا إلى موطنها الطبيعي في البرازيل.