كانت عملية "الرمح العملاق" جزءًا من اختبار جاهزية عسكري أمريكي سري في أكتوبر ١٩٦٩، وشملت تحليق قاذفات "بي ٥٢" مسلحة نوويًا فوق مناطق في شمال ألاسكا ضمن استعراض للقوة. هدفت التحركات إلى جعل الاتحاد السوفيتي يلاحظ ارتفاع الاستعداد الأمريكي، من دون بدء مواجهة عسكرية فعلية.

بنك المعلومات
يعيش "الضفدع الحفار العملاق" في شرق أستراليا ويقضي فترات طويلة مختبئًا في التربة أو قرب المجاري المائية. يُعرف بنداء منخفض وعميق يشبه صوت البومة أكثر من النقيق التقليدي، ويعتمد على الأمطار للتكاثر. تراجعت أعداده بسبب فقدان الموائل وتغير نظم المياه والأمراض. في أكتوبر ١٩٦٢ نشرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية تقريرًا انتقد جاهزية قوات "البوندسفير" في ظل مناورات حلفية، لتبدأ أزمة سياسية عرفت باسم "قضية شبيغل". اتهمت السلطات المجلة بالخيانة واعتقلت صحفيين، ثم تحولت القضية إلى اختبار بارز لحرية الصحافة في ألمانيا الغربية. فجرت الولايات المتحدة قنبلة ذرية في ١ يوليو ١٩٤٦ فوق حلقة بيكيني المرجانية ضمن "عملية كروس رودز"، في اختبار حمل الاسم الرمزي "إيبل". كان أول اختبار نووي أمريكي بعد الحرب العالمية الثانية، واستهدف دراسة أثر السلاح الذري في السفن الحربية ضمن أسطول تجريبي كبير في المحيط الهادئ. أمرت إدارة الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" في أكتوبر ١٩٦٩ بسلسلة تحركات عسكرية سرية عُرفت باختبار جاهزية هيئة الأركان المشتركة. شملت رفع استعداد قوات نووية ومراقبة سفن وتحريك طائرات ووحدات بحرية، وكان المقصود أن يلحظ الاتحاد السوفيتي زيادة الاستعداد من دون إعلان تهديد مباشر. أطلقت إسرائيل سنة ٢٠٠٢ "عملية الدرع الواقي" في مدن ومخيمات بالضفة الغربية بعد موجة هجمات فلسطينية خلال الانتفاضة الثانية، بينها تفجير فندق بارك. كانت أوسع عملية عسكرية إسرائيلية في الضفة منذ ١٩٦٧، وشملت اجتياحات واعتقالات وحصار مقرات، وأسفرت عن خسائر كبيرة وأضرار واسعة.