نفذت مقاتلة "إف ١٥ إيه" أول رحلة لها في ٢٧ يوليو ١٩٧٢ من قاعدة إدواردز الجوية في كاليفورنيا، بقيادة طيار الاختبار "إيرف بروز". وبعد برنامج الاختبارات دخلت الطائرة مخزون القوات الجوية الأمريكية سنة ١٩٧٤، ثم بدأت الوحدات القتالية تسلمها خلال النصف الثاني من السبعينيات.

بنك المعلومات
اصطدمت مقاتلة "إف-١٠٤ ستارفايتر" بطائرة الاختبار الأسرع من الصوت "إكس بي-٧٠ فالكيري" قرب قاعدة إدواردز الجوية في ٨ يونيو ١٩٦٦ أثناء رحلة تصوير جماعية. قُتل طيار "ناسا" "جوزف ووكر" ومساعد طيار الفالكيري "كارل كروس"، ودُمرت الطائرتان، بينما نجا قائد الفالكيري بإصابات خطيرة. نفذت المقاتلة الأميركية "إف-٢٢ رابتور" أول رحلة لها في ٧ سبتمبر ١٩٩٧ من قاعدة دوبين الجوية في جورجيا. صُممت الطائرة لتجمع بين التخفي والسرعة العالية والمناورة المتقدمة وأجهزة الاستشعار المدمجة، ودخلت الخدمة لاحقًا بوصفها مقاتلة تفوق جوي متقدمة لدى سلاح الجو الأميركي. أجرت مركبة الاختبار "إنتربرايز" التابعة لبرنامج مكوك الفضاء أول رحلة حرة لها في ١٢ أغسطس ١٩٧٧ فوق كاليفورنيا. حملتها طائرة بوينغ ٧٤٧ معدلة إلى ارتفاع عالٍ ثم انفصلت عنها، وقادها طياران إلى هبوط انزلاقي. ساعد الاختبار ناسا على تقييم خصائص المكوك الجوية قبل الرحلات المدارية. نفذت الطائرة الشبح الأمريكية "إف ١١٧ نايت هوك" أول رحلة لها سنة ١٩٨١ ضمن برنامج سري لتطوير طائرة هجومية يصعب اكتشافها بالرادار. صُممت هندستها وموادها لخفض البصمة الرادارية، ودخلت الخدمة لاحقًا في عمليات قتالية متعددة، لتصبح أول طائرة تشغيلية صُممت أساسًا حول تقنية التخفي. انطلقت مهمة "إس تي إس ٢" بالمكوك "كولومبيا" في ١٢ نوفمبر ١٩٨١، لتصبح أول إعادة إطلاق لمركبة فضائية مأهولة مدارية سبق أن سافرت إلى الفضاء. أثبتت الرحلة عمليًا مبدأ إعادة استخدام مركبة المكوك، واستمرت أكثر من يومين قبل الهبوط في قاعدة إدواردز الجوية بولاية كاليفورنيا.