كان فيلم «سفينة المسرح» الصادر عام ١٩٥١ ثالثَ معالجةٍ سينمائية للمسرحية الغنائية التي تحمل الاسم نفسه، إذ سبقته محاولتان أخريان لنقل القصة إلى الشاشة، ثم جاء هذا العمل ليقدّم النسخة الثالثة ضمن سلسلة الاقتباسات السينمائية للعمل الأصلي، مع الحفاظ على روحه الموسيقية والدرامية العامة.