شاركت مقاتلات "إف ١٥" الأمريكية في حرب الخليج سنة ١٩٩١ ضمن عملية "عاصفة الصحراء"، وتولت نسخ "إف ١٥ سي" أساسًا مهام التفوق الجوي. تنسب القوات الجوية الأمريكية إلى هذه النسخة ٣٤ من أصل ٣٧ انتصارًا جويًا حققتها طائراتها في العملية، بينما نفذت "إف ١٥ إي" مهام هجومية أرضية.

بنك المعلومات
بدأت عملية «عاصفة الصحراء» ليلة ١٦–١٧ يناير ١٩٩١ بحملة جوية واسعة للتحالف الدولي ضد أهداف عراقية، بعد انتهاء المهلة التي حددها مجلس الأمن لانسحاب العراق من الكويت. شكلت العملية المرحلة القتالية الرئيسية في حرب الخليج، وأعقبتها حملة برية قصيرة انتهت بتحرير الكويت في فبراير ١٩٩١. افتتحت قوات التحالف عملية «عاصفة الصحراء» في ١٧ يناير ١٩٩١ بضربات جوية وصاروخية واسعة ضد العراق، واستُخدمت طائرات الشبح F-117 بكثافة في مهاجمة أهداف محصنة في بغداد. شاركت قاذفات ومقاتلات وصواريخ توماهوك في الموجة الأولى، قبل أن تتحول الحرب بعد أسابيع إلى هجوم بري لتحرير الكويت. انتهت العمليات الهجومية الرئيسية في "عملية عاصفة الصحراء" في ٢٨ فبراير ١٩٩١ بعد تحرير الكويت وإعلان التحالف وقف إطلاق النار. دخل وقف إطلاق النار الرسمي الذي أقره مجلس الأمن حيز التنفيذ في ١١ أبريل ١٩٩١. لذلك لا يصح تأريخ النهاية الرسمية للعملية في ٣٠ نوفمبر من ذلك العام. حلقت الطائرة التجريبية "واي إف ٢٢" لأول مرة في ٢٩ سبتمبر ١٩٩٠ ضمن المنافسة الأمريكية لاختيار مقاتلة تكتيكية متقدمة. تطور التصميم الفائز لاحقًا إلى المقاتلة "إف ٢٢ رابتور" التي جمعت تقنيات التخفي والسرعة العالية والمناورة المتقدمة، وأصبحت أساس مقاتلات التفوق الجوي الأمريكية الحديثة. ضربت "عاصفة ساكسبي" سواحل خليج فندي في كندا سنة ١٨٦٩، وجمعت بين رياح إعصارية ومد بحري استثنائي تسبب في فيضانات واسعة. دمرت المياه سدودًا ومزارع ومنشآت ساحلية في نيو برونزويك ونوفا سكوشا ومناطق مجاورة، وأصبحت العاصفة مرجعًا تاريخيًا لدراسة أخطار العواصف والمد في الخليج.