شُيدت كاتدرائية "سانت فيلومينا" في ميسورو بالهند بصورتها الحالية خلال ثلاثينيات وأوائل أربعينيات القرن العشرين، واعتمد تصميمها أسلوب الإحياء القوطي. استلهم المعماريون أبراجها وتكوينها من كاتدرائية كولونيا الألمانية وكنائس قوطية أوروبية أخرى، فغدت معلمًا بارزًا للمدينة.

بنك المعلومات
اكتمل البناء الرئيسي لـ"كاتدرائية كولونيا" سنة ١٨٨٠ بعد أكثر من ستة قرون من وضع حجر الأساس في العصور الوسطى. حافظ المشروع على التصميم القوطي الأصلي بدرجة كبيرة، وأصبحت الكاتدرائية لاحقًا أحد أشهر معالم ألمانيا وموقعًا مدرجًا ضمن قائمة التراث العالمي. بدأ بناء كاتدرائية "سان لورينزو" في بيروجيا بصورتها الحالية في القرن الرابع عشر، واكتمل الهيكل الداخلي في أواخر القرن الخامس عشر، لكن كسوة الواجهة الخارجية لم تُنجز قط. لا تزال أحجار الرخام الأبيض والوردي تغطي أجزاء محدودة فقط، بينما بقيت مساحات واسعة من الجدران عارية حتى اليوم. وُضع حجر الأساس لـ"كاتدرائية كولونيا" سنة ١٢٤٨ لبناء كنيسة قوطية ضخمة تستوعب ذخائر المجوس الثلاثة وتجسد مكانة المدينة الدينية. توقف البناء قرونًا قبل استئنافه في القرن التاسع عشر، واكتمل المشروع سنة ١٨٨٠ وفق مخططات العصور الوسطى بدرجة كبيرة. واستمر المشروع بوتيرة متقطعة عبر عصور متعددة. كانت "كاتدرائية القديس بولس القديمة" في لندن واحدة من أكبر كنائس أوروبا في العصور الوسطى، وتميزت ببرج شاهق عُد بين أعلى المنشآت في زمانه. تضرر البرج قبل أن تدمر الكاتدرائية بالكامل تقريبًا في حريق لندن الكبير سنة ١٦٦٦، ثم شُيدت الكاتدرائية الحالية بتصميم "كريستوفر رن". شُيدت "كاتدرائية ألكسندر نيفسكي" في ساحة ساسكي بوارسو خلال الحكم الروسي واكتملت سنة ١٩١٢، وكان برجها من أعلى مباني المدينة آنذاك. بعد استقلال بولندا اعتُبرت رمزًا للهيمنة القيصرية، فهُدمت تدريجيًا في عشرينيات القرن العشرين ولم يبق منها سوى مواد وصور ووثائق تاريخية.