أجرى عالم الأحياء السويسري "كلاوس فيديكيند" سنة ١٩٩٥ تجربة شهيرة عن دور الرائحة في اختيار الشريك. ارتدى رجال قمصانًا ليلتين، ثم قيّمت نساء روائحها، فمالت المشاركات عمومًا إلى تفضيل روائح رجال تختلف جينات التوافق المناعي لديهم عن جيناتهن، مع تأثير لاستخدام موانع الحمل.

بنك المعلومات
كان عالم الأحياء الأمريكي "بي زد مايرز" من أبرز المدونين العلميين في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وكتب عن التطور وعلم الأحياء والسياسة والإلحاد. اكتسبت مدونته جمهورًا واسعًا وظهرت في تصنيفات إعلامية بارزة للمدونات العلمية، لكنها تمثل تقييمًا زمنيًا لا ترتيبًا ثابتًا عبر السنوات. كانت الفنانة البريطانية "إليزابيث غولد" الشريك الفني الأساسي في الأعمال المبكرة لزوجها عالم الطيور "جون غولد". رسمت مئات الدراسات واللوحات وأسهمت بعمق في مشروع "طيور أستراليا"، لكنها توفيت سنة ١٨٤١ قبل اكتماله. أعادت دراسات ومتاحف حديثة إبراز دورها بعد أن طغى اسم زوجها طويلًا على كثير من مساهماتها. مُنح المخترع "ألكسندر غراهام بيل" في ٧ مارس ١٨٧٦ براءة الاختراع الأمريكية رقم ١٧٤٤٦٥ عن جهاز لنقل الأصوات عبر إشارات كهربائية. وبعد ثلاثة أيام أجرى تجربة شهيرة لنقل كلام مفهوم إلى مساعده "توماس واتسون". أصبحت البراءة محطة أساسية في تطور الهاتف، رغم النزاعات التاريخية حول أسبقية الابتكار. أجرى برنامج "بلوشير" الأمريكي سنة ١٩٦٢ تجربة نووية تحت الأرض عُرفت باسم "سيدان" لدراسة استخدام التفجيرات النووية في الحفر الهندسي. أدى تشابه اسم الاختبار في الإنجليزية مع اسم السودان إلى حالات التباس في نقل بعض الإفادات والتقارير، ما أثار شائعات غير صحيحة عن إجراء تجربة نووية في الدولة الأفريقية. حكمت محكمة أمريكية سنة ١٩٥٠ على "هاري غولد" بالسجن ٣٠ عامًا لدوره في نقل معلومات سرية عن "مشروع مانهاتن" من الفيزيائي "كلاوس فوكس" إلى الاتحاد السوفيتي. ساعدت اعترافاته وشهادته لاحقًا في التحقيق مع شبكة تجسس أوسع، وكان لها دور مهم في قضية "جوليوس وإيثل روزنبرغ".