تعاني نيجيريا منذ عقود من هجرة الأطباء والممرضين إلى دول ذات أجور وظروف عمل أفضل، ما يضغط على نظامها الصحي ويزيد نقص الكوادر. انتشرت تقديرات قديمة عن عشرات آلاف الأطباء النيجيريين العاملين في الولايات المتحدة، لكن الرقم يتغير مع الزمن ولا يصلح وصفًا ثابتًا للحجم الحالي.

بنك المعلومات
يؤدي غياب خدمات الصرف الصحي الآمنة إلى انتشار أمراض منقولة بالماء والبراز، مثل الإسهال والكوليرا والتيفوئيد، ويظل عاملًا مهمًا في العبء الصحي العالمي. أما ربط رقم يومي ثابت من الوفيات بنقص الصرف الصحي أو نسب وفيات الطاعون الأوروبي سنة ١٣٤٨ إليه مباشرة فتبسيط لا يعكس تعدد أسباب الأوبئة وانتقالها. "نظام ساليرنو الصحي" قصيدة تعليمية لاتينية من العصور الوسطى ارتبطت بمدرسة ساليرنو الطبية في إيطاليا، وقدمت نصائح عن الغذاء والنوم والهواء والحركة والتوازن الجسدي. انتشرت في نسخ وترجمات كثيرة خلال العصور الوسطى وعصر النهضة، وبقيت مرجعًا للتدبير الصحي قرونًا. نشرت صحيفة «برافدا» في يناير ١٩٥٣ اتهامات ضد مجموعة من الأطباء السوفييت، كثير منهم يهود، بزعم التآمر لقتل قادة سياسيين وعسكريين. أصبحت القضية المعروفة باسم «مؤامرة الأطباء» جزءًا من حملة قمع معادية للسامية في أواخر عهد ستالين، وأُسقطت الاتهامات بعد وفاته. كانت "مدام مونتور" مترجمة ودبلوماسية ثقافية من أصول أصلية وفرنسية كندية عملت خلال النصف الأول من القرن الثامن عشر بين المستعمرات البريطانية وشعوب السكان الأصليين. تظهر سجلات استعمارية أنها حصلت على أجور تضاهي أجور بعض المترجمين الرجال، وهو أمر غير معتاد لامرأة في أجهزة الإدارة الاستعمارية آنذاك. تحولت نيجيريا إلى جمهورية اتحادية في ١ أكتوبر ١٩٦٣، في الذكرى الثالثة لاستقلالها عن المملكة المتحدة. أصبح الحاكم العام السابق "نامدي أزيكيوي" أول رئيس للجمهورية، وانتهى بذلك الدور الدستوري للملكة البريطانية مع استمرار نيجيريا عضوًا في "الكومنولث". وواصلت الدولة العمل بدستور اتحادي في تلك المرحلة.