قاد "ألبرت كالونجي" دولة جنوب كاساي الانفصالية التي ظهرت في الكونغو سنة ١٩٦٠. اتخذ لقب "الزعيم الأعلى لشعب مولوبا وحامي القبائل المرتبطة به"، ثم حمل لاحقًا لقبًا ملكيًا بعد تنازل والده له. انتهى حكمه مع استعادة الحكومة الكونغولية السيطرة على المنطقة واعتقاله سنة ١٩٦١.

بنك المعلومات
أعلنت منطقة "جنوب كاساي" انفصالًا ذاتيًا عن الكونغو سنة ١٩٦٠ بقيادة "ألبرت كالونجي"، خلال الفوضى التي أعقبت الاستقلال عن بلجيكا. ارتبط الانفصال بصراعات عرقية وثروات الماس وتنافس القوى السياسية، ودخلت الحكومة المركزية المنطقة عسكريًا قبل أن ينتهي الكيان الانفصالي خلال الأعوام التالية. نالت جمهورية الكونغو، التي أصبحت لاحقًا جمهورية الكونغو الديمقراطية، استقلالها عن بلجيكا في ٣٠ يونيو ١٩٦٠. تولى "جوزيف كاسافوبو" الرئاسة و"باتريس لومومبا" رئاسة الحكومة، لكن الدولة دخلت سريعًا في أزمة سياسية وعسكرية عميقة عُرفت بأزمة الكونغو واستمرت سنوات. اعتمدت دولة الكونغو في ستينيات القرن العشرين اسم "جمهورية الكونغو الديمقراطية" لتمييزها عن جمهورية الكونغو المجاورة. تغير الاسم لاحقًا إلى "زائير" في عهد "موبوتو سيسي سيكو"، ثم عاد الاسم الحالي سنة ١٩٩٧ بعد سقوط نظامه واستيلاء قوات "لوران كابيلا" على الحكم. اختير القائد الصليبي "غودفري دي بويون" سنة ١٠٩٩ لقيادة الدولة التي نشأت في القدس بعد الحملة الصليبية الأولى. رفض لقب الملك واتخذ لقب "حامي القبر المقدس"، فكان أول حاكم لاتيني للقدس بعد احتلالها. توفي في العام التالي وخلفه شقيقه "بلدوين الأول" الذي اتخذ لقب الملك. انقلبت عبارة ركاب محملة فوق طاقتها في نهر كاساي بجمهورية الكونغو الديمقراطية سنة ٢٠١٠، ما أدى إلى وفاة ما لا يقل عن ٨٠ شخصًا وفق الحصيلة الرسمية، مع تقديرات أعلى في بعض التقارير. أبرزت الكارثة اعتماد مناطق واسعة على النقل النهري وضعف تنظيم السلامة وتسجيل الركاب.