استند الكاتب "آلان غرانت" في بناء شخصية مدير مصحة أركام "جيرمايا أركام" ضمن قصة "باتمان: ذا لاست أركام" إلى أفكار من تجربة سلوكية شهيرة لـ"بي إف سكينر" عن الخرافة لدى الحمام. انعكس ذلك في اعتقاد الشخصية أن تغيير السلوك يمكن أن يسبق تغيير العقل ويبرره.

بنك المعلومات
عقد المستوطن "جون باتمان" سنة ١٨٣٥ اتفاقًا مع شيوخ من شعب ووروندجيري قرب بورت فيليب مقابل سلع ومدفوعات سنوية. رفضت السلطات الاستعمارية الاتفاق سريعًا وعدّته باطلًا لأنه افترض امتلاك السكان الأصليين للأرض وحقهم في التصرف بها، وهو ما تعارض مع سياسة الاستعمار البريطانية آنذاك. ابتكر الكاتب "لين واين" والرسام "بيرني رايتسون" شخصية "سوامب ثينغ" لصالح شركة "دي سي كوميكس"، وظهرت النسخة الأولى منها في قصة قصيرة سنة ١٩٧١. أعاد المبدعان صياغة الشخصية في سلسلة مستقلة عام ١٩٧٢، لتصبح لاحقًا من أشهر شخصيات الرعب والخيال البيئي في القصص المصورة الأمريكية. نشر الكاتب البريطاني "إيفلين وو" روايته "محنة غيلبرت بينفولد" سنة ١٩٥٧، وهي عمل يحمل طابعًا شبه سيري استند إلى تجربة عاشها الكاتب مع الهلوسات والاضطراب أثناء رحلة بحرية. مزجت الرواية السخرية بالتأمل النفسي وأصبحت من أكثر أعمال وو الشخصية والغرابة. واعتمدت على تجربة شخصية موثقة في رسائل الكاتب. ظهرت شخصية الجندي الخيالي "ويلي غيليس" التي ابتكرها الرسام "نورمان روكويل" على غلاف مجلة "ساترداي إيفنينغ بوست" خلال الحرب العالمية الثانية. استخدم روكويل الشخصية في سلسلة رسوم عرضت حياة جندي أميركي عادي من التدريب إلى الخدمة والعودة، وأصبحت من أشهر أعماله المرتبطة بالحرب. ابتكر الكوميدي الأمريكي "بيل سالوغا" شخصية "ريموند جاي جونسون الابن"، التي اشتهرت في السبعينيات بعبارة كوميدية طويلة ترفض مناداته باسم جونسون وتقترح أسماء بديلة مثل راي أو جاي. تحولت الشخصية إلى ظاهرة شعبية وظهرت في عروض تلفزيونية وإعلانات وتسجيلات ساخرة.