أفادت تقارير تنموية في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بأن أكثر من مئة مليون شخص في إندونيسيا كانوا يفتقرون إلى مياه شرب آمنة، وأن نسبة كبيرة من السكان اعتمدت على مصادر معرضة للتلوث. تحسنت المؤشرات لاحقًا، لذلك يجب فهم هذه الأرقام ضمن سياقها الزمني لا كواقع حالي.