يقع "سونغاي توجوه" في أقصى غرب بروناي ضمن مقاطعة بيلايت، على الحدود مع ولاية سراوق الماليزية. يضم الموقع نقطة عبور برية ومرافق للجمارك والهجرة في جانبي الحدود، ويشكل أحد المنافذ الرئيسية التي تربط بروناي بماليزيا عبر الطريق الساحلي المتجه نحو مدينة ميري.

بنك المعلومات
تقع قرية "كامبونغ سونغاي تيرابان" عند مصب نهر بيلايت في بروناي، مقابل مدينة كوالا بيلايت. تعود جذورها إلى جماعات من شعب بيلايت ومهاجرين من ميلاناو في ساراواك، وكان صيد الأسماك نشاطًا رئيسيًا لسكانها. ويرتبط اسمها بكلمة محلية تعني مكان استراحة القوارب والسفن. اعترف سلطان بروناي في سبتمبر ١٨٤١ بسلطة المغامر البريطاني "جيمس بروك" على سراوق بعد مساعدته في إنهاء تمرد محلي. أصبح "بروك" أول حكام أسرة عرفت باسم الراجات البيض، وتوسعت سراوق تدريجيًا على حساب أراضي بروناي قبل أن تصبح لاحقًا مستعمرة بريطانية ثم جزءًا من ماليزيا. يقع الميناء التجاري لمدينة "كوالا بيلايت" في قرية "كامبونغ سونغاي دوهون" بسلطنة بروناي، إلى أعلى نهر بيلايت من مصبه. يخدم الميناء الأنشطة التجارية والصناعية المحلية، لكن تراكم الطمي عند مصب النهر يحد من قدرته على استقبال السفن الكبيرة، لذلك يناسب أساسًا السفن قليلة الغاطس. يقع حقل "راساو" النفطي البري في منطقة بيلايت بسلطنة بروناي، واكتُشف سنة ١٩٧٩ ضمن جهود توسيع الإنتاج خارج حقل سيريا القديم. بدأ إنتاج النفط منه سنة ١٩٨٣، ويُعد من الحقول البرية المهمة في تاريخ صناعة النفط البروناوية التي تديرها شركة "بروناي شل بتروليوم". نزلت القوات الأسترالية في خليج بروناي سنة ١٩٤٥ ضمن حملة بورنيو في المرحلة الأخيرة من الحرب العالمية الثانية. استهدفت العملية طرد القوات اليابانية وتأمين الموانئ وحقول النفط، وتقدمت الوحدات لاحقًا في بروناي وشمال بورنيو ضمن جهود الحلفاء لتحرير المناطق المحتلة في جنوب شرق آسيا.