كان "ديسولتور" مؤديًا في عروض الفروسية القديمة يتنقل بالقفز بين خيول منطلقة بسرعة، وهي مهارة عُرفت قبل الرومان وظهرت أيضًا في ألعاب السيرك الروماني. كان المؤدي الروماني يستخدم غالبًا حصانين بلا سرج، بينما وصفت مصادر أقدم عروضًا تضم أربعة خيول أو أكثر في آن واحد.

بنك المعلومات
افتتح المبنى المعروف اليوم باسم "سيرك ديفير بوجليون" في باريس سنة ١٨٥٢، وصُمم أصلًا ليقدم عروض الفروسية والسيرك داخل مبنى دائري ثابت. ارتبط مدير السيرك "لويس ديجان" بتطوير عروض مسائية أنيقة تستهدف جمهورًا حضريًا من الطبقات الميسورة، ما ساعد على نقل السيرك من أجواء المعارض المتنقلة إلى فضاء ترفيهي. أخرج الأرجنتيني "مارسيلو بينييرو" فيلم "الخيول البرية" في تسعينيات القرن العشرين، وكان ثاني أفلامه الطويلة. حقق العمل إقبالًا جماهيريًا كبيرًا في الأرجنتين سنة ١٩٩٥ وأصبح من أبرز أفلام تلك السنة محليًا، كما عُرض لاحقًا ضمن برامج سينمائية دولية، بينها عروض في نيويورك. كان الحصان الأيرلندي المولد "نور" من أشهر خيول السباق في الولايات المتحدة مطلع الخمسينيات، واشتهر بانتصاراته على أبطال كبار. هزم خلال مسيرته حصانين سبق لكل منهما الفوز بالتاج الثلاثي الأمريكي، وهو إنجاز نادر ساعد على ترسيخ مكانته بين أبرز خيول السباق في عصره. طُوّر حصان "أورلوف تروتر" في روسيا خلال أواخر القرن الثامن عشر ليجمع بين السرعة والقدرة على جر العربات بخطوة الخبب. برزت السلالة في سباقات أوروبا خلال القرن التاسع عشر، وحققت خيول منها أزمنة لافتة قبل أن تتزايد منافسة خيول "ستاندرد بريد" الأميركية في سباقات الخبب. كان حصان السباق الأمريكي "غراوستارك" من أبرز خيول جيله في ستينيات القرن العشرين، ولفت الأنظار بعد اعتزاله إلى قيمته العالية في التناسل. بيعت حصص في حقوق تربيته بمبلغ إجمالي قُدّر بنحو ٢.٤ مليون دولار، وهو رقم استثنائي في سوق خيول السباق في تلك الفترة.