صاروخ "هيلفاير الثانية" سلاح موجه جو أرض تنتجه "لوكهيد مارتن"، ويستخدم باحثًا ليزريًا شبه نشط لضرب مجموعة واسعة من الأهداف. يمكن إطلاقه من مروحيات وطائرات ثابتة الجناح ومركبات وقوارب ومنصات أرضية، وتستخدم نسخته متعددة الأغراض رأسًا حربيًا موحدًا لمهام مختلفة.

بنك المعلومات
صاروخ "جاسم" سلاح جو أرض بعيد المدى تطوره "لوكهيد مارتن" لضرب أهداف محمية من خارج نطاق كثير من الدفاعات الجوية. يتميز بتصميم منخفض البصمة ومسار مبرمج ونظام توجيه دقيق، وتوجد منه نسخ ذات مدى ممتد تسمح للطائرات المهاجمة بإطلاقه من مسافات أبعد مع تقليل تعرض الطواقم للخطر. صاروخ "توماهوك" صاروخ جوال بعيد المدى تنتجه "رايثيون" التابعة لشركة "آر تي إكس"، ويُطلق أساسًا من السفن والغواصات لضرب أهداف برية. يعتمد على الطيران المنخفض والتوجيه والملاحة الدقيقة للوصول إلى أهداف بعيدة، وخضع عبر عقود لتحديثات في المدى وأجهزة الاستشعار والاتصال. صاروخ "بريمستون" سلاح جو أرض موجه طُور في بريطانيا لاستهداف المركبات المدرعة والأهداف المتحركة بدقة. دخل الخدمة مع سلاح الجو الملكي ثم جرى تحديثه بنظم توجيه متعددة، واستُخدم على منصات جوية مختلفة قبل توسيع إمكاناته لإطلاقه من طائرات ومركبات ومنصات أخرى. صاروخ "كاليبر ٣ إم ١٤" صاروخ جوال روسي يطلق من السفن والغواصات لضرب أهداف برية بعيدة. يقدر مداه بنحو ١٥٠٠ إلى ٢٥٠٠ كيلومتر، ويحمل عادة رأسًا تقليديًا يزن قرابة ٤٥٠ كيلوغرامًا. وتذكر مراجع دفاعية أنه قد يكون قادرًا أيضًا على حمل رأس نووي، لكن هذه القدرة ليست معلنة بتفاصيل كاملة. شركة "لوكهيد مارتن" مجموعة أمريكية للصناعات الجوية والدفاعية والفضائية، نشأت سنة ١٩٩٥ من اندماج شركتي "لوكهيد" و"مارتن مارييتا". تشمل أعمالها الطائرات القتالية والصواريخ والدفاع الجوي والفضاء، ومن أبرز برامجها مقاتلة "إف ٣٥" ومنظومة "ثاد" وصواريخ بعيدة المدى.