قاذفة "بي ٢١ رايدر" طائرة شبحية إستراتيجية تطورها "نورثروب غرومان" لصالح القوات الجوية الأمريكية. صُممت لاختراق الدفاعات المتقدمة وتنفيذ ضربات بعيدة المدى بحمولات تقليدية أو نووية، وتستخدم بنية أنظمة مفتوحة لتسهيل تحديث البرمجيات والمستشعرات والقدرات خلال عمرها التشغيلي.

بنك المعلومات
شركة "نورثروب غرومان" مجموعة أمريكية للطيران والدفاع والفضاء حملت اسمها الحالي سنة ١٩٩٤ بعد استحواذ "نورثروب" على شركة "غرومان". توسعت لاحقًا عبر استحواذات أخرى، وتعمل في الطائرات والمستشعرات والفضاء والأنظمة النووية، وتقود برنامجي القاذفة "بي ٢١" والصاروخ "سنتينل". تحطمت قاذفة شبحية من طراز "بي-٢ سبيريت" أثناء الإقلاع من قاعدة أندرسن الجوية في غوام يوم ٢٣ فبراير ٢٠٠٨، وتمكن الطياران من القفز والنجاة. كان الحادث أول خسارة تشغيلية لهذا الطراز. وخلص تحقيق القوات الجوية الأمريكية إلى أن رطوبة في حساسات بيانات الجو أدت إلى معلومات مشوهة لنظام التحكم بالطيران. اختتم مسلسل "كامن رايدر سترونغر" الياباني سنة ١٩٧٥ بحلقة جمعت بطل العمل مع عدد من أبطال الأجزاء السابقة من السلسلة. كان هذا اللقاء المبكر بين الشخصيات خطوة مهمة في بناء فكرة العالم المشترك داخل كامن رايدر، وأصبح تقليد عودة الأبطال السابقين عنصرًا متكررًا في الامتياز لاحقًا. دخلت المقاتلة الأمريكية "إف ٢٢ رابتور" الخدمة التشغيلية في القوات الجوية الأمريكية سنة ٢٠٠٥ بعد سنوات من التطوير والاختبارات. صُممت كمقاتلة تفوق جوي شبحية تجمع بين التخفي والسرعة العالية والمناورة وأجهزة استشعار متقدمة، وأصبحت عنصرًا رئيسيًا في قدرات القتال الجوي الأمريكية. شن سلاح الجو الملكي البريطاني ليلة ٣٠ مايو ١٩٤٢ غارة ضخمة على كولونيا بمشاركة أكثر من ألف قاذفة ضمن عملية دعائية وعسكرية لإظهار قوة قيادة القاذفات. دمرت الغارة آلاف المباني وقتلت مئات المدنيين وشردت عشرات الآلاف، وكانت أول عملية من سلسلة عُرفت بغارات "الألف قاذفة".