فاز البحار الأسترالي "ويليام نورثام" بذهبية فئة اليخوت ذات الخمسة أمتار ونصف في أولمبياد طوكيو سنة ١٩٦٤ وهو في التاسعة والخمسين من عمره. أصبح بذلك أكبر أسترالي سنًا يحرز ميدالية ذهبية أولمبية، وما يزال يحتفظ بهذا الرقم، كما كان انتصاره أول ذهبية أولمبية لأستراليا في الإبحار.

بنك المعلومات
فاز السباح الأسترالي "كيفن بيري" بذهبية سباق ٢٠٠ متر فراشة في أولمبياد طوكيو سنة ١٩٦٤ وسجل رقمًا عالميًا. جمع في الدورة نفسها ميداليات أخرى ضمن سباقات التتابع، ثم عمل لاحقًا في الصحافة والتصوير الرياضي، فجمع بين مسيرة أولمبية بارزة وعمل إعلامي طويل. وبرز اسمه في السباحة الأسترالية. فازت السباحة الأسترالية "ساندرا مورغان" بذهبية سباق التتابع الحر أربعة في مئة متر في أولمبياد ملبورن سنة ١٩٥٦ وهي في الرابعة عشرة من عمرها. بقيت لعقود أصغر أسترالية تفوز بذهبية أولمبية، قبل أن تتجاوزها متزلجة الألواح "أريسا ترو" في أولمبياد باريس سنة ٢٠٢٤. فازت الألمانية الغربية "أولريكه مايفارت" بذهبية الوثب العالي في أولمبياد ميونيخ سنة ١٩٧٢ وهي في السادسة عشرة من عمرها، وأصبحت أصغر بطلة أولمبية في مسابقة فردية بألعاب القوى. عادت بعد اثني عشر عامًا وفازت بذهبية أولمبياد لوس أنجلوس ١٩٨٤، في مسيرة رياضية امتدت عبر أجيال مختلفة من المنافسات. فاز العداء الإثيوبي "أبيبي بيكيلا" بماراثون أولمبياد روما سنة ١٩٦٠ وهو يركض حافي القدمين، مسجلًا رقمًا عالميًا جديدًا. أصبح أول رياضي يمثل دولة من أفريقيا جنوب الصحراء يفوز بميدالية ذهبية أولمبية، ثم دافع عن لقبه بنجاح في طوكيو سنة ١٩٦٤ ليصبح أول من يفوز بماراثون أولمبي مرتين متتاليتين. فازت المبارزة الصينية "لوان جوجي" بذهبية فردي الشيش في أولمبياد لوس أنجلوس سنة ١٩٨٤، وكانت أول ميدالية أولمبية للصين في رياضة المبارزة وأول ذهبية لها فيها. انتقلت لاحقًا إلى كندا ومثلتها أولمبيًا بعد حصولها على الجنسية، وواصلت المنافسة حتى سن متقدمة مقارنة بمعظم المبارزين الدوليين.