تضمن مخطط "فرانك لويد رايت" لبغداد الكبرى بين ١٩٥٧ و١٩٥٨ تمثالًا ضخمًا لهارون الرشيد بارتفاع ٣٠٠ قدم، أي نحو ٩١ مترًا، مكسوًا بصفائح مذهبة. كان التمثال سيقام فوق قاعدة حلزونية مستوحاة من ملوية سامراء على جزيرة في دجلة، لكن المشروع توقف بعد سقوط الملكية العراقية سنة ١٩٥٨.

بنك المعلومات
قتل العامل "جوليان كارلتون" سبعة أشخاص في منزل ومشغل المعماري "فرانك لويد رايت" في تاليسين بولاية ويسكونسن يوم ١٥ أغسطس ١٩١٤، بعد أن أشعل النار في المبنى وهاجم الفارين بفأس. كانت بين الضحايا شريكة "رايت" وطفلاها. أعيد بناء المجمع بعد الحريق واستمر مركزًا لعمل المعماري. افتتح "متحف سولومون آر غوغنهايم" للجمهور في نيويورك يوم ٢١ أكتوبر ١٩٥٩، بعد أشهر من وفاة مصممه المعماري "فرانك لويد رايت". اشتهر المبنى بتصميمه الحلزوني الداخلي وواجهته المنحنية، وأصبح معلمًا معماريًا عالميًا ومركزًا بارزًا للفن الحديث والمعاصر، وأدرج لاحقًا ضمن موقع تراث عالمي لأعمال رايت. يقع "منزل روزنباوم" في فلورنس بولاية ألاباما، وصممه المعماري الأمريكي "فرانك لويد رايت" لأسرة روزنباوم في أواخر الثلاثينيات. يُعد المبنى المثال الوحيد الباقي في ألاباما الذي صممه رايت، وهو من نماذج منازله المعروفة بأسلوب "يوسونيان" الذي ركز على المساحات المفتوحة والمواد الطبيعية والبناء الملائم. صمم المعماري الأمريكي "فرانك لويد رايت" منزل "هانا هنيكومب" في كاليفورنيا خلال ثلاثينيات القرن العشرين، واعتمد شبكة هندسية سداسية مستوحاة من خلايا النحل بدل الزوايا القائمة التقليدية. انعكس النظام السداسي على الغرف والممرات والأثاث والتفاصيل الإنشائية، فصار المنزل تجربة بارزة في عمارة رايت العضوية. صمم "فرانك لويد رايت" منزل "آرثر هيرتلي" في أوك بارك بولاية إلينوي سنة ١٩٠٢، ويعد من أقدم أمثلة أسلوب البراري في مرحلته الناضجة. يبرز فيه السقف المنخفض والحواف العريضة والخطوط الأفقية ونوافذ الزجاج المتصلة، وهي عناصر أصبحت لاحقًا من سمات أعمال رايت الشهيرة.