ربطت التقاليد اليونانية مهرجان "ديليا" في جزيرة ديلوس بالبطل الأسطوري "ثيسيوس"، وقيل إنه أسسه بعد عودته من كريت وقتله المينوتور. كان المهرجان مكرسًا لأبولو ويتضمن مسابقات موسيقية ورياضية ووفودًا دينية، ثم أعاد الأثينيون إحياء احتفاله الكبير في القرن الخامس قبل الميلاد.

بنك المعلومات
احتفظ الأثينيون في العصور القديمة بسفن دينية ورمزية مرتبطة بطقوس الدولة، ومن أشهرها سفينة اعتُقد أنها التي حملت البطل "ثيسيوس" إلى كريت لمواجهة المينوتور. ارتبطت السفينة بطقوس سنوية إلى جزيرة ديلوس، وأصبحت لاحقًا أساسًا لمفارقة فلسفية حول الهوية واستبدال الأجزاء. تظهر "أنتيوبي" في الأساطير اليونانية بوصفها إحدى نساء الأمازون المرتبطات بالبطل "ثيسيوس"، وتختلف الروايات في كونها زوجته أو حبيبته أو أسيرة لديه. لهذا لا يصح الجزم بأنها الأمازونية الوحيدة التي تزوجت، إذ تتعدد التقاليد والأساطير بشأن زيجات ومحاورات نساء الأمازون. كتب الشاعر اليوناني "كاليماخوس" في العصر البطلمي قصيدة "ترنيمة إلى ديلوس"، التي تروي ميلاد الإله أبولو على جزيرة ديلوس وتربطه بحكم "بطليموس الثاني". ويرجح بعض الباحثين أن القصيدة أُلّفت للاحتفال بعيد ميلاد بطليموس سنة ٢٧٤ قبل الميلاد، لكن تاريخها ومناسبة تقديمها ليسا محسومين تمامًا. ظهرت في خرائط وأساطير أوروبية قديمة جزيرة غامضة غرب أيرلندا سميت "هاي برازيل" أو "برازيل"، وقيل إنها تختفي خلف الضباب ولا تُرى إلا في أوقات نادرة. ربطت بعض الحكايات ظهورها بدورة من سبع سنوات، لكنها لم تكن جزيرة حقيقية مثبتة، واختفت تدريجيًا من الخرائط مع تطور الملاحة. اندلعت الحرب اليونانية العثمانية سنة ١٨٩٧ بعد تصاعد النزاع حول جزيرة كريت ودعم اليونان للحركة المناهضة للحكم العثماني فيها. تفوقت القوات العثمانية ميدانيًا ودخلت ثيساليا، لكن تدخل القوى الأوروبية حدّ من نتائج الحرب، وانتهت بتسوية أبقت كريت تحت سيادة عثمانية اسمية مع حكم ذاتي واسع.