أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة تل مجدو سنة ٢٠٠٥ ضمن موقع تراث عالمي يضم أيضًا تل حاصور وتل بئر السبع. يمثل الموقع بقايا مدن كنعانية من العصر البرونزي ومدن من العصر الحديدي، وتبرز فيه التحصينات والتخطيط الحضري وأنظمة المياه القديمة.

بنك المعلومات
دخل دستور "منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة" حيز التوقيع في لندن يوم ١٦ نوفمبر ١٩٤٥، وهو التاريخ المرتبط بتأسيس "اليونسكو". أنشئت المنظمة لتعزيز السلام عبر التعاون الدولي في التعليم والعلوم والثقافة والاتصال، وأصبح مقرها الدائم في باريس بعد الحرب العالمية الثانية. أعلنت الولايات المتحدة في ١٢ أكتوبر ٢٠١٧ قرارها الانسحاب من "منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة"، مشيرة إلى متأخرات مالية والحاجة للإصلاح وما وصفته بتحيز ضد إسرائيل. أعلنت إسرائيل قرارًا مماثلًا، ودخل الانسحابان حيز التنفيذ بنهاية ٢٠١٨، قبل عودة الولايات المتحدة لاحقًا. يرتبط اسم "هرمجدون" في التفسير الأشهر بعبارة عبرية تعني "جبل مجدو"، نسبة إلى موقع مجدو الأثري المطل على سهل مرج ابن عامر. يثير الاشتقاق نقاشًا لأن مجدو تل أثري لا جبل كبير، ولذلك اقترح باحثون أصولًا لغوية ورمزية أخرى، مع بقاء الصلة بمجدو التفسير الأكثر شيوعًا. تُعد "معركة مجدو" في القرن الخامس عشر قبل الميلاد من أقدم المعارك التي وصلت تفاصيلها في سجل تاريخي منظم. قاد الفرعون "تحتمس الثالث" الجيش المصري ضد تحالف كنعاني يقوده حاكم قادش، وانتهت المواجهة بانتصار المصريين وحصار مجدو، وأسهم النصر في تثبيت النفوذ المصري في بلاد الشام. يضم وادي بوي في جبال البرانس الكتالونية مجموعة من الكنائس الرومانسكية التي بُني معظمها في القرنين الحادي عشر والثاني عشر. أدرجت "اليونسكو" تسع كنائس ضمن موقع تراث عالمي بسبب تجانس عمارتها وأبراجها الحجرية وزخارفها الجدارية، وتمثل المجموعة تركيزًا استثنائيًا للعمارة الرومانسكية في منطقة جبلية صغيرة.