شهدت الجولة الملكية في كندا عام ٢٠١١ أول مراسم منح الجنسية الكندية التي شارك فيها أحد أفراد العائلة الملكية الكندية، في سابقة ذات دلالة رمزية جمعت بين الطابع الدستوري للمؤسسة الملكية والإجراء الرسمي لاكتساب المواطنة. وقد اكتسب هذا الحدث أهمية خاصة لأنه أدخل العائلة الملكية، بصفتها جزءاً من الإطار الدستوري الكندي، في لحظة احتفالية مرتبطة مباشرة بالانتماء القانوني إلى الدولة.