تصف تقاليد هندوسية "كالي يوغا" بوصفه عصرًا متأخرًا من دورة كونية يتزايد فيه التدهور الأخلاقي والديني، وتربط بعض النصوص نهايته بظهور "كالكي"، آخر تجليات فيشنو في هذا التصور. يلي ذلك تجدد للدورة، وهو تصور دوري للزمن يختلف عن نماذج النهاية الخطية في أديان أخرى.

بنك المعلومات
تصف التقاليد الهندوسية "كالي يوغا" بأنها العصر الرابع والأخير ضمن دورة اليوغات، وترتبط بدايتها التقليدية بوفاة "كريشنا". تعتمد الحسابات الفلكية والدينية الشائعة تاريخًا يقارب ٣١٠٢ قبل الميلاد، لكن هذا التأريخ ينتمي إلى منظومة زمنية دينية وأساطير تقليدية وليس إلى حدث يمكن إثباته تاريخيًا. العنقود الفائق بنية كونية واسعة تضم مجموعات وعناقيد مجرية مترابطة ضمن الشبكة الكونية التي تتوزع فيها المادة على هيئة خيوط وفراغات هائلة. تقع مجرة درب التبانة ضمن "المجموعة المحلية"، التي تعد جزءًا من منطقة كونية أوسع تعرف باسم "لانياكيا" وتضم أعدادًا ضخمة من المجرات. تصف ترنيمة "بوروشا سوكتا" في "ريغ فيدا" كائنًا كونيًا يُدعى "بوروشا"، وتربط أجزاء جسده بأربع فئات اجتماعية رمزية: البراهمة والكشاتريا والفايشيا والشودرا. أصبحت هذه الصورة من النصوص التي استُخدمت لاحقًا في تفسير نظام "فارنا" الطبقي في التقاليد الهندية. أدين الملازم الأمريكي "وليام كالي" سنة ١٩٧١ بقتل مدنيين عمدًا في "مذبحة ماي لاي" التي وقعت في فيتنام سنة ١٩٦٨. حُكم عليه بالسجن المؤبد، لكن العقوبة خُففت لاحقًا وقضى فترة محدودة قيد الإقامة، وأصبحت قضيته رمزًا للنقاش حول جرائم الحرب والمسؤولية العسكرية في حرب فيتنام. وقع انهيار أرضي ضخم قرب باتانغ كالي في ولاية سيلانغور الماليزية فجر ١٦ ديسمبر ٢٠٢٢، واجتاح موقع تخييم في مزرعة سياحية. كان في الموقع أكثر من ٩٠ شخصًا، وقُتل ٣١ منهم. استمرت عمليات البحث أيامًا، وأعقب الكارثة تحقيق في تراخيص الموقع وسلامة المنحدرات. وكان حدثًا وطنيًا صادمًا.