تصف تقاليد هندوسية "كالي يوغا" بوصفه عصرًا متأخرًا من دورة كونية يتزايد فيه التدهور الأخلاقي والديني، وتربط بعض النصوص نهايته بظهور "كالكي"، آخر تجليات فيشنو في هذا التصور. يلي ذلك تجدد للدورة، وهو تصور دوري للزمن يختلف عن نماذج النهاية الخطية في أديان أخرى.