عُرف نبات نيوزيلندي صغير طويلًا باسم "أوريوستيليديوم سوبولاتوم" ووُضع في جنس مستقل. أظهرت تحليلات وراثية ومورفولوجية أنه يقع داخل جنس "ستيليديوم"، وأن بساطة أزهاره قد تكون نتيجة احتفاظها بصفات نمو مبكرة. تعتمد قواعد نباتية حديثة الاسم "ستيليديوم سوبولاتوم" له.

بنك المعلومات
أظهرت تحليلات وراثية لأحافير الأسود المنقرضة أن "الأسد الأمريكي" كان قريبًا من أسود الكهوف الأوراسية التي وصلت إلى أمريكا الشمالية عبر بيرينغيا في العصر الجليدي. تطورت السلالة الأمريكية لاحقًا بصورة منفصلة جنوب الصفائح الجليدية، واختفت مع نهاية العصر الجليدي المتأخر. وُصفت أحفورة "أركيامفورا لونغيسيرفيا" في البداية بأنها نبات لاحم قديم يشبه نباتات الأباريق، واستُخدمت لاقتراح أصل مبكر جدًا لهذه المجموعة. لكن دراسة لاحقة بينت أن التراكيب المزعومة أباريق هي على الأرجح أورام ورقية أحدثتها حشرات على نبات عاري البذور، لذلك لم تعد دليلًا موثوقًا على أقدم نبات لاحم. دخل "قانون منع النسل المصاب بأمراض وراثية" حيز التنفيذ في ألمانيا النازية في ١ يناير ١٩٣٤، وفرض التعقيم القسري على أشخاص صُنفت حالاتهم على أنها وراثية. أنشئت محاكم خاصة لتنفيذ القانون، وقدّر المؤرخون أن نحو ٤٠٠ ألف شخص خضعوا للتعقيم القسري في ظل النظام النازي. أصدرت ألمانيا النازية سنة ١٩٣٣ "قانون الوقاية من النسل المصاب بأمراض وراثية"، الذي سمح بالتعقيم القسري لأشخاص صنفتهم السلطات على أنهم يعانون حالات وراثية مزعومة. أُخضع مئات الآلاف لإجراءات قسرية بموجب القانون، وأصبح البرنامج جزءًا أساسيًا من سياسات تحسين النسل العنصرية والطبية في النظام النازي. أُطلق اسم "دراكوريكس هوغوارتسيا" سنة ٢٠٠٦ على جمجمة ديناصور عُثر عليها في أمريكا الشمالية، واختير الاسم إشارة إلى مدرسة هوغوورتس من سلسلة "هاري بوتر" وإلى مظهر الجمجمة الشبيه بالتنين. يرى باحثون كثيرون اليوم أن العينة قد تمثل فردًا صغير السن من باتشيسيفالوصور بدل جنس مستقل.