قُتل "هنري ستيوارت لورد دارنلي"، الزوج الثاني لماري ملكة اسكتلندا، في إدنبرة سنة ١٥٦٧ بعد انفجار دمر منزل "كيرك أو فيلد" الذي كان يقيم فيه. عُثر على جثته وخادمه في بستان قريب من دون إصابات تفسرها القنبلة، وظلت هوية المسؤولين عن مقتله موضع خلاف تاريخي حتى اليوم.

بنك المعلومات
عُثر على "هنري ستيوارت"، "اللورد دارنلي" وزوج "ماري" ملكة اسكتلندا، مقتولًا قرب منزل "كيرك أوف فيلد" في إدنبرة سنة ١٥٦٧ بعد انفجار دمّر المبنى الذي كان يقيم فيه. أظهرت جثته دلائل على أنه مات خارج الانفجار، وأثار مقتله أزمة سياسية وشبهات واسعة، لكن المسؤولية النهائية عنه ظلت موضع جدل تاريخي. تزوجت ملكة اسكتلندا "ماري ستيوارت" من "هنري ستيوارت"، لورد دارنلي، في قصر هوليرود يوم ٢٩ يوليو ١٥٦٥. جمع الزواج بين اثنين لهما مطالب وراثية بالعرش الإنجليزي، لكنه تحول سريعًا إلى صراع شخصي وسياسي. قُتل "دارنلي" سنة ١٥٦٧، وأصبحت الحادثة جزءًا من الأزمة التي انتهت بعزل "ماري". تزوجت "ماري ملكة اسكتلندا" سنة ١٥٦٧ من "جيمس هيبورن"، إيرل بوثويل، بعد أشهر قليلة من مقتل زوجها السابق "اللورد دارنلي". كان "بوثويل" متهمًا سياسيًا بالتورط في مقتل دارنلي رغم تبرئته قضائيًا، وأثار الزواج غضبًا واسعًا بين النبلاء وأسهم في سقوط حكم ماري وتنازلها عن العرش. تزوجت "ماري ملكة اسكتلندا" من ولي العهد الفرنسي "فرانسوا" في كاتدرائية نوتردام بباريس يوم ٢٤ أبريل ١٥٥٨. أصبح الزوج ملكًا على فرنسا باسم "فرانسوا الثاني" سنة ١٥٥٩، فصارت "ماري" ملكة فرنسا إلى جانب كونها ملكة اسكتلندا. انتهى الزواج بوفاة "فرانسوا" سنة ١٥٦٠ وعادت "ماري" إلى اسكتلندا لاحقًا. قُتل الناشط السياسي الأمريكي المحافظ "تشارلي كيرك" بالرصاص سنة ٢٠٢٥ أثناء فعالية مفتوحة في "جامعة وادي يوتا" بمدينة أوريم. كان كيرك مؤسسًا مشاركًا لمنظمة "تيرنينغ بوينت يو إس إيه" وشخصية مؤثرة في السياسة المحافظة بين الشباب. فتحت السلطات تحقيقًا جنائيًا واسعًا ووجهت اتهامات لمشتبه به لاحقًا.